عراقجي يؤكد على ضرورة عدم انخراط دول المنطقة في الإجراءات الأمريكية عسكرياً واقتصادياً

التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في نيويورك، في إطار مشاوراته المتواصلة مع وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ميدل ايست نيوز: التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في نيويورك، في إطار مشاوراته المتواصلة مع وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحسب بيان للخارجية الإيرانية، بحث وزيرا خارجية إيران وتركيا خلال اللقاء العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

واستعرض وزير الخارجية الإيراني آخر التطورات في المنطقة، موضحا مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال إن الوضع الراهن، بما في ذلك انعدام الأمن في مضيق هرمز، هو نتيجة مباشرة للإجراءات العدوانية التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وما تزال مستمرة بأشكال مختلفة حتى الآن.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره لتركيا لما تبذله من جهود حميدة لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، مؤكدا أن خرق الولايات المتحدة للاتفاق أدى إلى انتهاك تفاهم إسلام آباد بعد أقل من ثلاثة أسابيع على توقيعه، وأن تداعيات ذلك أثرت في المنطقة والعالم بأسره.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أهمية اهتمام جميع دول المنطقة بإعادة إرساء السلام والأمن من خلال تعزيز الثقة المتبادلة، ولا سيما الامتناع عن الانخراط في الإجراءات التدخلية وغير القانونية التي تتخذها الولايات المتحدة بأشكال عسكرية واقتصادية، معلنا استعداد إيران للتعاون في هذا المسار.

كما تبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا وسبل توسيع التبادلات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، أن إيران متمسكة بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، مشددا على أن أي خطوة إلى الأمام في هذا الملف مرهونة بتنفيذ هذه الشروط بالكامل.

وقال عراقجي في تصريحات صحفية من مقر الأمم المتحدة في نيويورك: “شروطنا واضحة، وأي خطوة إلى الأمام لفتح مضيق هرمز مرهونة بتحقق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها”.

وأوضح أن إيران نقلت إلى الولايات المتحدة، عبر الوسيط القطري، خطة عملية مدتها سبعة أيام لإعادة فتح المضيق واستئناف حركة الملاحة البحرية الطبيعية. وتبدأ هذه المهلة من لحظة قبول واشنطن بالخطة، حيث يمكن إنجاز الإجراءات الفنية خلال أربعة أو خمسة أيام، على أن يُفتح المضيق في اليوم السادس، وتدخل الولايات المتحدة في اليوم السابع لإبرام الاتفاق النهائي.

وكشف عراقجي أن طهران رأت رد الفعل الأول من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن لم يُنقل إليها شيء بعد من الوسطاء. وقال: “ننتظر أن تُنقل إلينا الآراء النهائية عبر الوسطاء، وسنقرر على هذا الأساس”. وأكد أن الخيار الآن بيد الولايات المتحدة، مضيفا: “إذا أبدى الجانب الأمريكي الجدية اللازمة، فسيحدث ذلك، وسيُعاد فتح مضيق هرمز”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى