المركزي الإيطالي يضع فرع بنك سبه الإيراني في روما تحت «الإدارة الاستثنائية»
أعلن البنك المركزي الإيطالي أن فرع بنك سبه الإيراني في روما يخضع منذ نحو عام لـ«الإدارة الاستثنائية»، وهي آلية يتم بموجبها استبعاد الإدارة العادية للفرع، التي كان بنك سبه في إيران قد عيّنها.

ميدل ايست نيوز: أعلن البنك المركزي الإيطالي أن فرع بنك سبه الإيراني في روما يخضع منذ نحو عام لـ«الإدارة الاستثنائية»، وهي آلية يتم بموجبها استبعاد الإدارة العادية للفرع، التي كان بنك سبه في إيران قد عيّنها، وتسند إدارته إلى مدير خاص ولجنة إشراف يعيّنهما البنك المركزي الإيطالي.
وقال المركزي الإيطالي، يوم الاثنين 28 سبتمبر، إن هذه الآلية بدأت في الأول من أكتوبر 2025، عقب عودة عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران بموجب آلية الزناد، ولا تزال مستمرة حتى الآن.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعاد، قبل ذلك بيومين، أي في 27 سبتمبر، فرض جزء من العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، عقب تفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. وشملت هذه القيود تجميد أصول الأشخاص والكيانات المحددة، وحظر إتاحة الموارد المالية والاقتصادية لهم.
وفي هذا الإطار، خضع بنك سبه مجدداً لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن البنك المركزي الإيطالي، عُيّن جيوفاني موتورا مفوضاً خاصاً لفرع روما. كما يضمّن نيكولا ماروتا، وفينتشينزو دوناتيفي، وجوزيبي بيريني لجنة الإشراف، ويتولى دوناتيفي رئاسة اللجنة.
وتُعد «الإدارة الاستثنائية» في النظام المصرفي الإيطالي آلية يتم بموجبها استبعاد الإدارة العادية، وإسناد إدارة البنك أو الفرع إلى هيئات يعيّنها الجهاز الرقابي. وأعلنت العلاقات العامة في البنك المركزي الإيطالي، أن إدارة الفرع تخضع حالياً للهيئات الاستثنائية، وأن الفرع لا يزال تحت إشراف البنك المركزي الإيطالي.
وفي ظل الإدارة الاستثنائية، يتولى المفوض الخاص إدارة الفرع ويمارس الصلاحيات الإدارية التي كانت تتمتع بها الإدارة السابقة. وتتولى لجنة الإشراف مهمة مراقبة هذه العملية.
كما لا تزال القائمة الرسمية للبنك المركزي الإيطالي تدرج فرع بنك سبه في روما ضمن ملفات «الإدارة الاستثنائية» الجارية. وسُجل تاريخ اتخاذ القرار في هذه القائمة في الأول من أكتوبر 2025.
وظهرت تداعيات عودة عقوبات الاتحاد الأوروبي على بنك سبه في ألمانيا أيضاً. حيث أعلنت هيئة الرقابة المالية الألمانية، بافين، في 10 سبتمبر أن فرع بنك سبه في فرانكفورت أصبح مفلساً بعد 48 عاماً. وقالت بافين إن الفرع فقد، على خلفية عقوبات الاتحاد الأوروبي، إمكانية الوصول إلى نظام المدفوعات الأوروبي، ولم يعد قادراً على سداد ودائع العملاء.



