قاليباف: لا أحد سيبيع نفطاً في منطقة لا نبيع نفطنا فيها
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة للبرلمان، إنه على الولايات المتحدة وسائر الدول أن تدرك أنه "في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطاً.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة للبرلمان، إنه على الولايات المتحدة وسائر الدول أن تدرك أنه “في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطاً؛ وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن”، في وقت وصف الحرس الثوري الإيراني المزاعم الأميركية بسعي بلاده لامتلاك سلاح نووي بأنها “أكذوبة القرن”.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن قاليباف قوله: “لا ينبغي أبداً تخويف أمة ذات تاريخ عريق ومشرق من خلال الحصار والتهديد”، مضيفاً: “إذا لم يدرك جهاز الحسابات لدى العدو الأميركي هذه الحقيقة الجوهرية، فسيظل عالقاً في دوامة تلقي صفعات قوية من الشعب الإيراني”.
وأشار إلى أن ما سمّاها “المواقف الطائشة للرئيس الأميركي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تضمنته من إساءة للشعب الإيراني العظيم وصاحب الحضارة”، أظهرت أنهم لم يغيروا سلوكهم بعد. وتابع: “في مواجهة مثل هذه التجاوزات، فإن ردنا هو: “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تحركاتكم وإجراءاتكم”.
وأكد قاليباف أن طهران “لن تتراجع” أمام التهديدات والحصار الجوي والاقتصادي، ومؤكداً أن الرد الإيراني على أي اعتداء ومغامرة “سيكون صعباً وباعثاً على الندم ودقيقاً وسريعاً”.
ويأتي تهديد قاليباف لواشنطن في وقت تترقّب طهران اليوم رداً أميركياً على أحدث مقترحاتها للهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، الاثنين، عن وزير الخارجية عباس عراقجي، قوله خلال حديثه في نيويورك، إن بلاده ناقشت مع الوسطاء القطريين أفكاراً سيجري عرضها على الجانب الأميركي، نافياً صحة التقارير عن إبداء طهران مرونة في الملف النووي.
في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الثلاثاء، أن المزاعم الأميركية القائلة بسعي بلاده لامتلاك سلاح نووي هي “أكذوبة القرن”، متسائلاً خلال مؤتمر صحافي: “إذا كانت إيران تسعى حقاً لامتلاك سلاح نووي والولايات المتحدة تزعم منعها من ذلك، فما السبب وراء انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، في حين أن الاتفاق كان يهدف بالأساس إلى منع طهران من الوصول إلى السلاح النووي؟”.
وأشار محبي إلى أن المرشد الإيراني الراحل “كان قد أفتى باعتباره أعلى مرجع ديني شيعي بحرمة صنع القنبلة النووية”، مضيفاً أن “العدو نفسه يدرك عدم سعي إيران لامتلاك هذا السلاح، وأن المشكلة الحقيقية بالنسبة له لا تكمن في الملف النووي وإنما في استهداف وجود دولة إيران ذات جغرافيا واسعة وتدميرها”.
كما شدد المتحدث العسكري الإيراني على العمل المستمر لتصميم أسلحة جديدة وتطوير المنظومات الحالية وتكثيف الإنتاج على نطاق واسع لضمان الدفاع عن البلاد، لافتاً إلى الاستفادة من مختلف التقنيات العالمية لصنع أسلحة تحمي إيران وشعبها في مواجهة أعدائها، مع التأكيد على أن اتخاذ المواجهات مساراً مختلفا سيقابله حتماً إدخال أسلحة جديدة إلى الميدان.



