مسؤول إيراني: أكثر من 10 آلاف خريج من جامعة طهران للعلوم الطبية هاجروا إلى الخارج

أعلن رئيس مكتب التواصل مع خريجي جامعة طهران للعلوم الطبية هجرة أكثر من 10 آلاف خريج من الجامعة إلى خارج إيران على مدى سنوات مختلفة.

ميدل ايست نيوز: أعلن رئيس مكتب التواصل مع خريجي جامعة طهران للعلوم الطبية هجرة أكثر من 10 آلاف خريج من الجامعة إلى خارج إيران على مدى سنوات مختلفة، موضحاً أن معظمهم درسوا الطب وطب الأسنان والصيدلة، واختاروا الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وجهتين رئيسيتين للهجرة.

وقال الدكتور منصور غتميري، في مقابلة مع وكالة إيسنا للأنباء، إن هجرة الخريجين الإيرانيين لا تزال مستمرة خلال السنوات الأخيرة، ويبدو أن حافز البقاء في البلاد تراجع لدى بعضهم، ما لم تُتخذ تدابير جوهرية لمعالجة هذه المسألة وتوفير الظروف اللازمة لجعل البقاء في إيران أكثر جاذبية.

وأوضح غتميري أن هجرة الخريجين تبرز بصورة أكبر بعد إتمام دراستهم الجامعية، مشيراً إلى أن الهجرة في سن مبكرة، قبل الالتحاق بالجامعة، تنطوي على صعوبات أكبر لأسباب متعددة. لكن بعد الحصول على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه المهنية، يميل بعض الخريجين، ولا سيما في تخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة، إلى مواصلة الدراسة أو ممارسة المهنة في الخارج.

وأضاف أن مسارات الهجرة في بعض تخصصات البكالوريوس والماجستير أكثر سهولة، إذ يمكن للخريجين التقدم لمواصلة مسيرتهم في الخارج من خلال تقديم شهاداتهم الأكاديمية وترجمتها.

وأكد عضو الهيئة التدريسية في جامعة طهران للعلوم الطبية أن تخصص التمريض بات يحظى باهتمام متزايد لدى الراغبين في الهجرة خلال السنوات الأخيرة، نظراً إلى سهولة قبول المؤهلات وإتاحة فرص العمل المهني لخريجي هذا التخصص في بعض البلدان المستقبلة، مقارنة بتخصصات مثل الطب وطب الأسنان والصيدلة.

تشديد شروط الدول المستقبلة يبطئ وتيرة الهجرة

وأشار رئيس مكتب التواصل مع خريجي جامعة طهران للعلوم الطبية إلى التغيرات التي طرأت على مسار الهجرة خلال السنوات الأخيرة، قائلاً إنه رغم استمرار الرغبة في الهجرة، يبدو أن وتيرتها تراجعت مقارنة ببعض السنوات السابقة. غير أن هذا التراجع لا يعني بالضرورة أن البقاء في إيران أصبح أكثر جاذبية، إذ قد يُعزى جزء منه إلى تشديد الدول المستقبلة شروط قبول الكوادر المتخصصة.

وتطرق غتميري إلى اختلاف دوافع الدول في استقطاب الكفاءات المتخصصة، موضحاً أن بعض دول المنطقة قد تنجح في جذب جزء من المتخصصين الإيرانيين عبر تقديم عروض مالية مغرية. أما الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة على المستوى الدولي، فلا تقتصر في استقطاب الكفاءات على الظروف المالية، بل توفر أيضاً فرصاً علمية وبحثية وإمكانات مهنية، وهي عوامل قد تؤدي أحياناً دوراً حاسماً في اتخاذ قرار الانتقال إلى الخارج.

وأوضح غتميري أن التقديرات الأولية تشير إلى وجود أكثر من 10 آلاف من خريجي الجامعة خارج إيران على مدى سنوات مختلفة، لافتاً إلى أن الطب يتصدر التخصصات المرتبطة بهجرة الخريجين، تليه تخصصات مثل طب الأسنان والصيدلة وغيرها.

لكنه شدد على أن هذا الرقم تقديري، وأن إعلان إحصاءات دقيقة يتطلب مراجعة بيانات الجهات الرسمية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى