جدل إيراني-إماراتي حاد حول ترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
شارك قاليباف في منشوره مقاطع من مقابلة قديمة لنسيبة دافعت فيها عن تطبيع العلاقات والتعاون بين الإمارات والكيان الصهيوني.

ميدل ايست نيوز: أثار ترشيح الإمارات لانا نسيبة، مندوبتها السابقة لدى الأمم المتحدة، لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية، تبادلاً في التصريحات بين رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف والمستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش.
وكتب قاليباف، الأحد، عبر حسابه على منصة «إكس»، معلقاً على الترشيح: «الثعلب يصبح مرشحاً لحراسة الدجاج». واعتبر أن الخطوة تمثل محاولة للسيطرة على أعلى منصب في الأمم المتحدة بهدف تمهيد الطريق دبلوماسياً لمشروع «إسرائيل الكبرى» في المنطقة، و«تبييض جريمة إبادة جماعية ممنهجة».
وأضاف قاليباف أن سجل نسيبة «لا يعدو كونه دفاعاً عن كارثة غزة»، مشيراً إلى أنها «تحدّث ملفها على لينكدإن لتقدّم طلباً لوظيفة حراسة عش الدجاج».
وشارك قاليباف في منشوره مقاطع من مقابلة قديمة لنسيبة دافعت فيها عن تطبيع العلاقات والتعاون بين الإمارات والكيان الصهيوني.
A bid for UN’s top job to clear the diplomatic runway for Greater Israel project and whitewash a systematic genocide.
Defending the Gaza tragedy is the résumé; the fox is updating the LinkedIn profile to apply for the henhouse guard job. https://t.co/r8GuXcrzHI pic.twitter.com/hAe10Ba4jk
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) October 25, 2026
من جانبه، أكد أنور قرقاش أن ترشيح لانا نسيبة رسمياً لمنصب الأمين العام «مشروع ومرحّب به». وقال عبر «إكس» إنه من الطبيعي أن يثير ترشيح شخصية مهنية عُرفت بتجسير الخلافات وتغليب الدبلوماسية اعتراض بعض الأصوات المتشددة.
وتابع قرقاش: «أما طرح السيد محمد باقر قاليباف فيفتقر إلى الموضوعية، ويغفل أن الأمم المتحدة وُجدت لتعزيز الحوار وحل النزاعات، لا لتكريس الخصومات وتصفية الحسابات». وأعرب عن أمله في أن تكون التغريدات «من اجتهاد مدير حساب السيد قاليباف، لا تعبيراً عن موقفه الشخصي».
يُذكر أن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان قد رشّح نسيبة رسمياً في 21 من الشهر الجاري، عبر خطاب موجّه إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن، وفقاً للإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام الجديد.



