اجتماع قوى الإطار التنسيقي العراقي بحضور الممثلة الخاصة للأمم المتحدة
يجري حاليا اجتماع الإطار التنسيقي للقوى السياسية الشيعية بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت.

ميدل ايست نيوز: علمت “ميدل ايست نيوز” عن مصادر موثوقة أن اجتماع الإطار التنسيقي للقوى السياسية الشيعية يجري حاليا بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت.
وقبل ساعة أعلن مكتب الرئيس العراقي برهم صالح أنه استقبل، اليوم الخميس 18 تشرين الثاني 2021 في قصر بغداد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت.
وجرى خلال اللقاء، التأكيد على حماية الاستقرار ودعم جهود العراق في تعزيز أمنه واستقراره، وتمتين أوضاعه الاقتصادية وجهود التنمية، إلى جانب بحث ملف الانتخابات والنظر في الطعون والشكاوى الانتخابية المكفولة التي تقرها اللوائح القانونية والانتخابية، وحسمها وفق السياقات القضائية والمهنية وبشفافية عالية لتعزيز الثقة في العملية الانتخابية وتُمهّد لتشكيل حكومة فاعلة تلبي حقوق وتطلعات العراقيين.
وقبل ذلك استضاف رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، في قصر بغداد، اجتماعاً ضم السيدين رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، تناول مستجدات الأوضاع في البلد والتطورات السياسية والانتخابات التشريعية التي جرت في 10 تشرين الأول الماضي.
وأكّد المجتمعون ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في البلد، وتعزيز السلم الأهلي والمجتمعي، وتوحيد الصفوف والحوار والتلاقي، وحماية المسار الديمقراطي والالتزام بالسياقات القانونية والدستورية، وتعاضد الجهود من أجل تلبية تطلعات المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشيّة والخدمية.
وأشار الاجتماع إلى أهمية حسم الشكاوى والطعون الانتخابية وفق القانون واعتبار ذلك أساساً في معالجة المسائل المتعلقة بالانتخابات، مع التأكيد على أعلى درجات الحرص والمهنية والحيادية في حسمها، وبما يعزز الثقة في العملية الانتخابية وأن تكون مخرجات الانتخابات قانونية ودستورية.
وتداول المجتمعون مبادرة تُطرح على القوى الوطنية بناءً على وثيقة تتضمن مبادئ أساسية لحل الأزمة الراهنة والانطلاق نحو الاستحقاقات الوطنية التي تنتظر البلد، بتشكيل حكومة فاعلة تحمي المصالح العليا للبلد وتستجيب للتحديات والاستحقاقات الوطنية، وتُلبي الحياة الحرة الكريمة للمواطنين وتُعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.



