مصادر إيرانية وغربيه تكشف عن المواضيع الخلافية في محادثات فيينا

كشف مصدر مطّلع على المحادثات التي تجري في فيينا ‏أن هناك عدداً كبيراً من القضايا في مجالات عدة، ما زالت دون حل في ‏المحادثات.

ميدل ايست نيوز: كشف مصدر مطّلع على المحادثات التي تجري في فيينا ‏أن هناك عدداً كبيراً من القضايا في مجالات عدة، ما زالت دون حل في ‏المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي تهدف لإحياء ‏الاتفاق النووي لعام 2015.‏

وتقرير لوكالة رويترز قال المصدر للصحافيين “في كل جزء من الورقة (غير المكتملة التي ‏تحدد الخطوط العريضة لاتفاق)، قضايا ما زالت قيد الدراسة”، ‏موضحاً أنه بالرغم من أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح “لا ‏فسحة من الوقت”.‏

من جانبه كشفت وكالة (إرنا) الإيرانية الرسمية نقلا عن مصدر مطلع ان الكثير من نقاط الخلاف في مفاوضات رفع الحظر بفيينا قد عولجت فيما تتباحث الوفود حاليا حول سبل تنفيذ الاتفاق المحتمل.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: ان المفاوضات جارية حاليا حول القضايا الصعبة وكيفية صياغة القضايا التي تم الاتفاق على مبادئها الى عبارات وإدراجها في الوثيقة.

وقال: تمت معالجة الكثير من الأقواس ذات الصلة بالحظر والقضايا النووية والعمل جار حاليا بشكل متزايد على الملحق الثالث حول التنفيذ والتسلسل للاتفاق المحتمل.

وبشأن “التسلسل” أوضح أن هذه المسألة تتمثل بالخطوات التي ينبغي أن تتخذها إيران والولايات المتحدة من أجل التنفيذ الكامل لاتفاق عام 2015 ، معتبرا “هذه الاجراءات بحاجة الى التحقق منها” واضاف: نحن نناقش التفاصيل وهذا الجزء هو الأصعب والأطول في المفاوضات لكنه ضروري تماما للوصول الى هدفنا.

واعرب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان عن امله بالوصول الى اتفاق جيد وفي اقصر فترة زمنية ممكنة بمفاوضات فيينا الجارية بين ايران ومجموعة “4+1″، مشيرا الى ان الاطراف الغربية تتحدث بكلام جيد لكنها لا تقدم اي مبادرة عملية.

وقال امير عبداللهيان في تصريح صحفي ادلى به الجمعة في ختام زيارته الى الصين: نامل بان نصل في فيينا الى اتفاق جيد وفي اقصر فترة زمنية ممكنة.

واضاف: ان دور الصين الى جانب روسيا مهم جدا في هذا الموضوع ونامل من الاطراف الغربية ايضا بان تتابع المفاوضات وتكون لها مبادرات برؤية واقعية وبهدف الوصول الى اتفاق جيد يتضمن حقوق ومصالح الشعب الايراني.

واشار امير عبداللهيان الى عدم امتلاك الاطراف الغربية مبادرات في مفاوضات فيينا وقال: ان الاشكالية الموجودة لدى الاطراف الغربية وقد اوضحت ذلك لوزير الخارجية الصيني هي ان الدول الاوروبية الثلاث وكذلك اميركا سواء في الـ non-paper التي تتبادلها او الرسائل التي تبعثها عبر وسطاء تتحدث بكلام جيد لكنها لا تقدم اي مبادرة عملية.

وقال: ان سلوك الغربيين بالمقارنة مع تصريحاتهم بانهم قلقون ومستعجلون وعدم المبادرة لديهم، مؤشر الى وجود تناقض بين اقوالهم وافعالهم.

واضاف: نامل بالعبور من هذه المرحلة، وهنا اود الاعلان بصوت عال بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بالوصول الى اتفاق جيد وفي اقصر فترة زمنية ممكنة الا ان هذا الامر متعلق بالاطراف الغربية.

ويوم أمس كشفت مصادر مطلعة أن رؤساء الوفود سيعودون اليوم إلى عواصمهم للتشاور، مشيرة إلى أنهم سيعودون إلى فيينا بعد أيام.

وأكدت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن المباحثات لن تتوقف وستستمر على مستوى لجان الخبراء، على أن يعود كبار المفاوضين إلى فيينا “بعد أيام” لاستكمال المفاوضات.

وأضافت أن رؤساء الوفود سيحملون معهم إلى العواصم ورقة “تفاهمات” حول بعض القضايا للتشاور بشأنها، من دون الكشف عن طبيعة هذه التفاهمات أو القضايا التي سيتم التشاور بشأنها.

وأوضحت المصادر أن رؤساء الوفود سيتشاورون أيضا بشأن “حلول أكثر جدية” طرحت خلال الأيام الأخيرة بشأن القضايا الأكثر أهمية.

في الأثناء، أعلن التلفزيون الإيراني أن رؤساء الوفود سيمكثون في العواصم للتشاور “يومين” فقط. وأضاف أن رؤساء الوفد الإيراني والوفود الأوروبية يعودون إلى بلدانهم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى