واشنطن: نستعد لعالم يوجد به اتفاق نووي مع إيران أو لا يوجد

الولايات المتحدة تستعد الآن بشكل متساو، سواء لسيناريو تتم فيه العودة المتزامنة للامتثال لاتفاق نووي مع إيران أو لآخر لا يكون فيه اتفاق.

ميدل ايست نيوز: قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، إنّ الولايات المتحدة تستعد الآن بشكل متساو، سواء لسيناريو تتم فيه العودة المتزامنة للامتثال لاتفاق نووي مع إيران أو لآخر لا يكون فيه اتفاق.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس، في إفادة صحافية أفاد به موقع “العربي الجديد” “نظراً لأنّ العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة اقتراح غير مؤكد إلى حد بعيد، فإننا نستعد لأي من الاحتمالين بشكل متساو”.

والثلاثاء، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إنّ طهران ستواصل الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق نهائي بمفاوضات فيينا غير المباشرة مع واشنطن، والمتوقفة منذ قرابة شهرين.

وأضاف أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي مع نظيره الأيرلندي، سيمون كوفيني، الذي يلعب دور الوساطة أيضاً بين طهران وواشنطن بشأن مفاوضات فيينا، أنّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدمت ابتكارات سياسية وأظهرت إرادة لازمة للتوصل إلى اتفاق جيد وقوي ومستدام”.

ودعا الوزير الإيراني الولايات المتحدة إلى “إصلاح سلوك (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترامب من خلال اتخاذ توجه واقعي وتقديم مبادرات سياسية”.

وأكد الوزير الإيراني أن بلاده ستواصل “طريق الدبلوماسية للوصول إلى نقطة اتفاق نهائي، مع الالتزام بخطوطها الحمراء”.

ومن جهة أخرى، قال أمير عبد اللهيان، الثلاثاء، في مقابلة تلفزيونية، إنّ مفاوضات فيينا “لم تتوقف”، مشيراً إلى أنها “مستمرة بصيغة أخرى عبر تبادل الرسائل مع الأميركيين من خلال ممثل الاتحاد الأوروبي”، في إشارة إلى منسق المفاوضات نائب رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا.

وتوقفت مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي في 11 مارس/آذار الماضي، وعاد المفاوضون إلى عواصمهم، ومع ذلك، استمرّت المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في العواصم، بعد توقف المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك عبر منسقها إنريكي مورا الذي أشرف على تبادل الرسائل بين الطرفين، فضلاً عن نقل أطراف إقليمية أيضاً هذه الرسائل بينهما.

ويُعتبر موضوع رفع “الحرس الثوري” الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية أهم قضية عالقة أمام مفاوضات فيينا للتوصل إلى اتفاق. وظلت طهران تكرّر أنّ ذلك من خطوطها الحمراء، ولن تتنازل عنه. وفي الجانب الآخر، ظلت الولايات المتحدة الأميركية ترفض التجاوب مع هذا الطلب الإيراني، مؤكدة أنها ستبقي العقوبات على الحرس ومؤسساته.

وتربط كل من إيران والولايات المتحدة الأميركية التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بأن يتخذ الطرف الآخر القرار السياسي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى