استمرار المفاوضات النووية.. المندوب الروسي: الحديث عن أيام وليس أسابيع

استمرت، مساء اليوم الأحد، لليوم الرابع، المفاوضات النووية الجديدة في فيينا بين طهران والمجموعة الدولية.

ميدل ايست نيوز: استمرت، مساء اليوم الأحد، لليوم الرابع، المفاوضات النووية الجديدة في فيينا بين طهران والمجموعة الدولية. وأجرى كبير المفاوضين الإيرانيين مباحثات مع منسق المفاوضات إنريكي مورا.

كذلك أجرى، اليوم الأحد، خبراء الاتحاد الأوروبي المشاركون في اجتماعات الخبراء مع الأطراف الأخرى لقاء مع مورا، فضلاً عن لقاء آخر بين المنسق الأوروبي والمندوب الروسي ميخائيل أوليانوف.

وقال أوليانوف، في تغريدة على “تويتر”، إنه التقى المنسق الأوروبي إنريكي مورا، مشيراً إلى أنه “يبدو أننا نحرز تقدماً”، داعياً أطراف المفاوضات إلى أن تشد بعضها على أيدي بعض لتحقيق الاتفاق.

وفي تغريدة أخرى، نفى أوليانوف معارضة روسيا والصين المسودة الجديدة التي اقترحها الاتحاد الأوروبي في 20 من الشهر الماضي، قائلاً إن المسودة هي ما طورتها أطراف المفاوضات، بما فيها روسيا والصين، مع قوله إن الاتحاد الأوروبي أجرى عليها “تعديلات مفيدة أخيراً”.

وأكد المندوب الروسي دعم موسكو وبكين هذه التعديلات “بالكامل”.

في غضون ذلك، قال المندوب الروسي، في تصريحات إعلامية أوردتها وكالات أنباء إيرانية، إن المفاوضات تمضي في “الاتجاه الصحيح”، مؤكداً أن القضايا المتبقية “قليلة، وهي ثلاث أو أربع، تم حل بعضها تقريباً”.

وعن توقعاته بشأن الموعد الزمني للوصول إلى الاتفاق، قال أوليانوف إن “الحديث هو عن أيام وليس أسابيع، ولن أستغرب إذا ما توصلنا إلى النجاح خلال فترة وجيزة جداً”.

مع ذلك، أكد المندوب الروسي أنه “لا يمكن ضمان التوصل إلى الاتفاق ما لم يحصل الاتفاق على جميع القضايا”.

من جهته، قال مورا لمراسل وكالة “إرنا” الإيرانية في فيينا بعد مباحثاته المنفصلة مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني والمبعوث الأميركي للشأن الإيراني روبرت مالي، إن “المفاوضات في تقدم”، مؤكداً أنه “متفائل” حول نتيجتها.

في الأثناء، أجرى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأحد، مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تناولت الهجمات الإسرائيلية على غزة وملف المفاوضات النووية وأوضاع اليمن.

وأكد أمير عبد اللهيان للمسؤول الأممي أن فتوى المرشد الإيراني في تحريم استخدام الأسلحة النووية “واضحة”، مضيفاً أن “لا مكانة للسلاح النووي في العقيدة الإيرانية، وهو يتعارض مع سياسات إيران ومعتقداتها”.

وأكد وزير الخارجية الإيراني استعداد طهران للتوصل إلى “اتفاق قوي ومستدام وجاد”، مشيراً إلى أن مفاوضات فيينا تمضي “بجدية”.

وأكد أمير عبد اللهيان أن التوصل إلى الاتفاق رهن بأن تكون الولايات المتحدة الأميركية تريد ذلك و”هل ستبدي الواقعية اللازمة عملياً؟”.

من جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة بذل الجهود لإغلاق الملف النووي الإيراني.

إلى ذلك، كتب موقع “جماران” الإيراني، اليوم الأحد، نقلاً عن مصادره، قولها إن الوفد الإيراني يسعى في المفاوضات إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الامتيازات، من خلال تبنّي رؤية لحل القضايا العالقة وتوجّه طهران “الواقعي”.

وأضاف الموقع أنه “نتيجة لهذا التوجه الإيراني، فمسودة الاتفاق الحالية في فيينا تحسنت خلال الأيام الأخيرة في مختلف أبعادها مقارنة بالمسودة السابقة”، مشيراً إلى أن التحسينات تشمل ديمومة رفع العقوبات والحفاظ على المكتسبات النووية الإيرانية وإمكانية العودة الإيرانية السريعة إلى نشاطها النووي في حال أخلت الأطراف الأخرى بالاتفاق.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى