بالفيديو.. تطورات وفاة “مهسا أميني” في إيران/ احتجاجات تطالب بكشف الملابسات

أظهرت مقاطع مصورة نشرت معظمها وكالات حكومية إيرانية أن الاحتجاجات تتجه للتصعيد وسط شعارات مناوئة للحكومة، و"الثورة الإسلامية" حسب تلك الوسائل.

ميدل ايست نيوز: أظهرت مقاطع مصورة نشرت معظمها وكالات حكومية إيرانية أن الاحتجاجات تتجه للتصعيد وسط شعارات مناوئة للحكومة، و”الثورة الإسلامية” حسب تلك الوسائل.

الاحتجاجات التي جاءت عقب الإعلان عن وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) أثناء احتجازها، وبعد اعتقالها بسبب “ارتداء الحجاب بطريقة خاطئة”، انطلقت من عدة جامعات في البلاد، وتصاعدت وتيرها، لتشمل تظاهرات في شوارع طهران، ومدن أخرى.

وحفلت مواقع الإعلام الحكومية أو المقربة منها بأخبار عمن وصفتهم بـ “مثيري الشغب” وقالت إنهم اعتدوا على مواطنين، وعلى شرطي.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني أنه تم اعتقال 6 من قادة الاحتجاجات، ممن وصفتهم بـ “مثيري الشغب” في طهران، وقالت إنهم “كانوا بصدد إطلاق النار على الأبرياء في الشوارع”.

وكانت وكالة أنباء “فارس” ذكرت أن الشرطة الإيرانية استخدمت الغاز المسيل للدموع في طهران، وقالت إن المتظاهرين رفعوا شعارات “الموت للجمهورية الإسلامية”.

وشهدت جامعات في طهران عدة تظاهرات احتجاجا على وفاة شابة أثناء احتجازها، بعدما اعتقلتها “شرطة الأخلاق” بسبب ارتدائها الحجاب “بطريقة خاطئة”.

طلاب من جامعات طهران، وشيد بهشتي، وتربيت مدرس، والعلامة الطباطبائي شاركوا في التجمعات الاحتجاجية، وطالبوا بتوضيح ملابسات الحادثة التي أدت إلى وفاة أميني(22 عاما)، حسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية.

كذلك تظاهر نحو 500 شخص، في مدينة سنندج، (مسقط رأس أميني) احتجاجا على وفاتها، حسبما ذكرت وكالة أنباء “فارس”.

وقالت الوكالة إن “المسيرة الاحتجاجية” بدأت من منطقة الفردوسي المزدحمة، وانتهت في ساحة “آزادي” في المدينة.

ونقلت الوكالة عن بعض المتظاهرين اعتقادهم بأن أميني “ماتت تحت التعذيب”. وعلقت على ذلك بالقول إن هؤلاء “في الغالب إما لم يسمعوا تفسير الشرطة أو لم يقتنعوا بها”.

وأشارت الوكالة إلى أن التجمع اتخذ طابعا سياسيا عبر هتافات مناوئة لمسؤولي الدولة، وقالت إن الشرطة “كانت تنوي التسامح مع المتظاهرين، رغم أنهم اضطروا في العديد من الحالات إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد”، كما اعتقلت الشرطة بعض الأشخاص، حسب الوكالة.

وكانت “شرطة الأخلاق” الإيرانية أوقفت أميني خلال زيارتها إلى طهران، وأظهرت لقطات تلفزيونية للشرطة أن الشابة أصيبت بنوبة قلبية بعد أن تحدثت إلى ضابط شرطة ونُقلت إلى المستشفى حيث دخلت غيبوبة لثلاثة أيام قضت بعدها.

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اتصل بأسرة أميني وشدد على أنه سيطالب المؤسسات المسؤولة بتوضيح مختلف جوانب القضية.

وتتحدث مصادر غير رسمية عن إضراب عام وإغلاق المحال التجارية، في مدينة سنندج، وهي مركز محافظة كردستان، كما ينشر إعلام إيراني معارض لقطات يظهر فيها اشتباكات محدودة بين محتجين وقوات الأمن في مدينة “ديوان دره” في المحافظة، وهو ما لم تعلق عليه السلطات بعد.

يأتي ذلك بينما قدمت الشرطة الإيرانية توضيحات جديدة حول الحادثة، إذ قال قائد قوات الأمن الداخلي في العاصمة، العميد حسين رحيمي إن الشابة لم تتعرض لأي عنف جسدي، ورفض الاتهامات للشرطة بسوء معاملتها.

كما نشرت الشرطة فيلما قالت إنه يعرض دخول الشابة إلى مركز الشرطة حتى لحظة وقوعها في المركز.

وقال قائد الشرطة إن عناصر “شرطة الحجاب” تملك كاميرات فردية لتوثيق كل ما يدور خلال مهامها، إلا أنه ذكر أن الدورية التي أوقفت أميني “لم تكن مزودة بتلك الكاميرات”.

وكان رئيس القضاء الإيراني غلام حسين محسني ايجه اي، أكد أن القضية تحظى بمتابعة، بهدف “الكشف عن ملابساتها بشفافية تامة، والإعلان عن نتائج التحقيق دون تحفظ”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى