المرشد الأعلى الإيراني: المتظاهرون وداعموهم “أحقر من أن يضروا بالنظام الإسلامي”

قال المرشد الإيراني الأعلى إن الأحداث التي تشهدها بلاده ستطوى، ووصف المتظاهرين ومن يقف خلفهم من قوى الاستكبار بأنهم "أحقر من أن يستطيعوا الإضرار بالنظام الإسلامي".

ميدل ايست نيوز: قال المرشد الإيراني الأعلى إن الأحداث التي تشهدها بلاده ستطوى، ووصف المتظاهرين ومن يقف خلفهم من قوى الاستكبار بأنهم “أحقر من أن يستطيعوا الإضرار بالنظام الإسلامي”.

وقال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن “المحركين الأصليين لأحداث الشغب الأخيرة، والذين عجزوا عن جرّ الشعب خلفهم، يريدون عبر إطالة شرورهم، إتعاب المسؤولين لكن أحداث الشغب ستطوى، والشعب سيواصل عمله وجهوده وتقدمه بمزيد من النفور والكره لهؤلاء، وبقوة مضاعفة ومعنويات جديدة”.

وأضاف أن “الاحداث والجرائم وأعمال التخريب تتسبب بمشاكل للشعب وأصحاب العمل”، لكن “هؤلاء الموجودين في الساحة، ومن يقف خلف الكواليس أيضا هم أحقر من أن يستطيعوا الإضرار بالنظام الإسلامي”.

واعتبر أن “مشكلة الاستكبار (دول الغرب) مع الجمهورية الإسلامية هي أن تطور إيران وازدهارها وتألقها سيقضي على منطق الليبرالية الغربية في العالم.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” عن المرشد الإيراني إن “البعض داخل إيران ينجرون خلف الدعاية الغربية ويقولون إن النظام الإسلامي يفتقد الحرية وسيادة الشعب، لكن إبداء هذا الكلام هو نفسه يدل على وجود الحرية، وإن توالي حكومات تختلف أفكارها السياسية عن بعضها البعض، على الحكم، يدل على وجود حق الانتخاب لدى الشعب وشعبية النظام الإسلامي”.

وأقر المرشد الأعلى بوجود “مشاكل اقتصادية” قائلا إن ذلك حقيقة، وإن “العقد الماضي كان فترة غير جيدة على صعيد الاقتصاد بسبب تقاعس بعض المسؤولين عن العمل بالتوصيات والقيام بواجباتهم”.

وأضاف أن “الحظر أيضا قد ترك تأثيرا في هذه المشاكل”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى