مالي: بايدن قد يوافق على الخيار العسكري ضد إيران في حال فشل الدبلوماسية

قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي اليوم الأربعاء إن طهران على بعد أسابيع قليلة من الحصول على مادة انشطارية مخصبة لصنع أسلحة نووية.

ميدل ايست نيوز: قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي اليوم الأربعاء إن طهران على بعد أسابيع قليلة من الحصول على مادة انشطارية مخصبة لصنع أسلحة نووية.

وأضاف مالي في تصريحات صحفية ــ أفادت به “الجزيرة” ــ أن الرئيس الأميركي جو بايدن قال إنه قد يوافق على الخيار العسكري ضد إيران في حال فشل الدبلوماسية والضغط والعقوبات.

وتابع أن خيار واشنطن الأول لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى الدبلوماسية، لكنه قال إن هناك أدوات أخرى.

وفيما يخص مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، قال الدبلوماسي الأميركي إن الأطراف المعنية كانت قريبة من التوصل لاتفاق، قبل أن تأتي إيران بمطلب إنهاء تحقيقات وكالة الطاقة الذرية بشأن أنشطة نووية مفترضة غير مصرح بها.

كما قال مالي إن بلاده واصلت الضغط على إيران وفرضت عليها عقوبات لدعمها ما وصفه بالإرهاب وانتهاكها حقوق الإنسان وبرنامج الصواريخ، وفق تعبيره.

وقبل أسابيع أكد مسؤولون أوروبيون وأميركيون أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود، خاصة بسبب مطالبة طهران بوقف التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطتها النووية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في منشأة فوردو النووية.

وفي موضوع آخر، قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران إن النظام الإيراني يقف في صف روسيا الآن ويزودها بمعدات عسكرية ومدربين لغزو دولة أخرى، مرددا اتهامات سابقة لإيران بدعم روسيا في حربها على أوكرانيا.

وقال روبرت مالي إن الولايات المتحدة اتخذت بالفعل خطوات لتجعل من الصعب على إيران نقل المسيرات والمعدات العسكرية إلى روسيا.

وكانت طهران أقرت بأنها أمدت موسكو بطائرات مسيرة ولكن قبل بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي.

وفيما يتعلق بالاحتجاجات المستمرة في إيران منذ سبتمبر/أيلول الماضي، قال المسؤول الأميركي إن من المهم جدا أن يعرف العالم ماذا يحصل داخل هذا البلد، مضيفا أن النظام الإيراني يحاول حرف الأنظار عما يحدث، وفق تعبيره.

وتابع مالي أن “الإيرانيات هن من يكتبن التاريخ الآن ولسنا نحن من يحدد تطلعات الشعب الإيراني”. وكانت واشنطن أعلنت سابقا دعمها الاحتجاجات في إيران، ونددت طهران بمواقف الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى واتهمتها بالتدخل في شؤونها الداخلية.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى