عادل عبد المهدي: الأزمة الأوكرانية أرغمت الدول الغربية بقبول أوبك بلس

قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق أن الأزمة الأوكرانية أظهرت الاهتمام بالطاقة في العالم وأرغمت الدول الغربية بقبول أوبك بلس.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق أن الأزمة الأوكرانية أظهرت الاهتمام بالطاقة في العالم وأرغمت الدول الغربية بقبول أوبك بلس.

وفي منتدى طهران الثالث للحوار (TDF 2022) تحت عنوان “سياسة الجوار للجمهورية الإسلامية الإيرانية، نهج للصداقة وبناء الثقة” الذي انطلق الیوم الاثنین بكلمة وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، اضاف عادل عبد المهدي أنه انهارت تحکم القطبین وظهرت قوی جديدة بالعالم وشهدنا في الفتره الأخیره تراجع القوی الغربیة في مختلف المستویات العلمیة والعسکرية.

وأكد عبد المهدي أن الأزمة الأوكرانية وجه مرة أخرى الاهتمام للطاقة في العالم وأرغمت الدول الغربية بقبول أوبك بلس كما أرغمتها بالمفاوضة مع فنزويلا لتصدير الطاقة.

وأضاف أن في القرن الحادي والعشرين نرى انتقال ثقل القوة من الغرب إلى الشرق كآسيا وأفريقا وأمريكا اللاتينية.

واكد وجود الکیان الغاصب للقدس من أهم ازمات المنطقة واضاف، إن إشراف الرئیس الأمریکی السابق علی عملیات اغتیال الشهیدین قاسم سلیماني وأبو مهدي المهندس مؤشر علی ضعف هیمنة هذه الدولة.

ويشارك في هذا المنتدى حوالي 70 شخصًا من 36 دولة، بمن فيهم مسؤولين سياسيين ومدراء مؤسسات فكرية ومعاهد ابحاث ومفكرين وباحثين.

كما يشارك في المنتدى مدراء مراكز فكر وسفراء ورؤساء ممثليات اجنبية مقيمين في طهران.

وستتم في الاجتماعات الأربعة لهذا المنتدى بعد الافتتاح ، بحث ومناقشة آخر التطورات في غرب آسيا والأمن في الخليج الفارسي، والروابط الإقليمية وأمن الطاقة ، والأزمة الأوكرانية وتداعياتها الإقليمية والعالمية، وآفاق السلام والحكومة الشاملة في أفغانستان.

ووزير الخارجية الايراني “حسين أمير عبد اللهيان” ورئيس الوزراء العراقي السابق “عادل عبد المهدي” ورئيس نيكاراغوا ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني”كمال خرازي” هم المتحدثون في الجلسة الافتتاحية للمنتدي.

يذكر أن منتدى طهران للحوار، الذي عقدت جولتاه الأولى والثانية في عامي 2019 و2020، قد لعب دورا بارزا في التقريب والتفاعل بين المسؤولين والمفكرين السياسيين في مجال الدراسات الدولية والإقليمية، وخاصة في مجال غرب آسيا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى