إيران.. رئيس منظمة إدارة الأزمات يشكو من سرقة معدات تسجيل الزلازل

قال رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران إن الاستعداد لحدوث زلزال محتمل في طهران لا يتجاوز 50%.

ميدل ايست نيوز: أجرت الجهات المعنية في إيران مناورة وطنية للزلازل في العاصمة طهران يوم الخميس، 20 فبراير الماضي.

وأشار علي نصيري، رئيس منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران، في مؤتمر صحفي حول المناورة، إلى أن الاستعداد لحدوث زلزال محتمل في طهران لا يتجاوز 50%، وقال: “على الرغم من الجهود المبذولة في مختلف الأجهزة، فإن الاستعداد الحالي في حال حدوث زلزال في العاصمة غير كافٍ”.

وأضاف نصيري أنه في بعض المناطق في المدينة ومحافظة طهران، تم سرقة بعض معدات تسجيل الزلازل، وقال: “سرقة هذه المعدات تسبب مشاكل، خاصة في تسجيل الزلازل في بعض المناطق”.

من جانبه، قال مهدي زارع، أستاذ في معهد الزلازل، إنه في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي نواجهه في البلاد ووجود العقوبات القاسية، تقوم الجهات المعنية بشراء معدات التسجيل الزلزالي بكل صعوبة، وإذا حدثت سرقة لهذه المعدات، فإن استبدالها سيكون أمرًا صعبًا جدًا، وفي كثير من الأحيان مستحيلًا.

وأشار إلى أنه تم سرقة معدات زلزالية في بعض الحالات، وبعد فترة، أخبرتنا الشرطة أن الأجهزة قد تم العثور عليها، ويُكتشف أن الشخص أو الأشخاص الذين قاموا بالسرقة لم يستطيعوا استخدامها وبيعها، وعادةً ما يضطرون إلى التخلص منها.

وأكد زارع على أن أجهزة وأدوات الزلازل هي أدوات غالية الثمن ولكنها لا تُستخدم بشكل عام، ولا يمكن بيعها إلى مؤسسات أخرى، وإذا تم بيعها بعد السرقة إلى مؤسسة أخرى، يتم العثور بسرعة على دليل يوضح من أين جاءت الأجهزة وما هي.

وأضاف زارع: “تتمتع أدوات الزلازل بأسعار مرتفعة، إذ تتراوح قيمتها بين مئات إلى آلاف الدولارات، ومع ذلك، لا يستطيع السارق بيع هذه الأدوات بسعرها الفعلي، وبذلك إما يتعين عليه التخلص منها أو بيعها بمبالغ زهيدة”.

كما أشار إلى أن إحدى المشاكل الناجمة عن السرقة هي أن الأجهزة التي تم تركيبها قبل حوالي 30 عامًا تحتاج إلى تحديث وتغيير، وهذه الأجهزة بدأت تتلف، مما يعني أن السرقة من جهة، وتهالك الأجهزة من جهة أخرى، يشكلان مشكلة كبيرة.

واختتم زارع قائلاً إن أجهزة الزلازل تشمل أنواعًا مختلفة مثل أجهزة قياس السرعة وأجهزة الزلازل وأجهزة قياس التسارع، وكل نوع له سعر مختلف، حتى وإن تم توفير الميزانية اللازمة لشراء المعدات بعد السرقة أو التلف، فإن استبدالها سيكون أمرًا في غاية الصعوبة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى