عراقجي: واشنطن تبحث عن إملاءات وليس مفاوضات

علق وزير الخارجية الإيراني عراقجي على تصريحات مستشارة بعثة أمريكا في الأمم المتحدة أن التعريف الجديد الذي قدمته الولايات المتحدة للدبلوماسية هو "اننا مستعدون لمفاوضات ذات مغزى، لكن انسوا حقوقكم المعترف بها دوليا!".

ميدل ايست نيوز: كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء على حسابه في منصة “إكس”، وفي إشارة إلى تصريحات مستشارة بعثة أمريكا في الأمم المتحدة “مورغان أورتيغاس” خلال اجتماع مجلس الامن الدولي: إن التعريف الجديد الذي قدمته الولايات المتحدة للدبلوماسية هو “اننا مستعدون لمفاوضات ذات مغزى، لكن انسوا حقوقكم المعترف بها دوليا!”.

وأضاف عراقجي اضاف عبر منشوره ردا على تصريحات المندوبة الامريكية في مجلس الأمن بشأن المفاوضات، ان “هذا إملاء وليس مفاوضات، فما بالك أن يعدّ مفاوضات ذات مغزى”.

وتابع: لقد كان العالم يشهد عندما كنا في خضم المفاوضات قبل ان تقرر الولايات المتحدة إطلاق النار على شعبنا وهدم الدبلوماسية؛ ونحن (في المقابل) قمنا بما كنا نفعله على الدوام، حيث سحقنا الذين هاجمونا وجعلناهم يندمون على فعلتهم.

وصرح وزير الخارجية الإيراني: ان مدّ اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال القاذفات ثم محاولة تلميع فشلهم على أنه نجاح! بدلا من محاولات تضليل العالم يجب الالتزام بالدبلوماسية الحقيقية والشريفة.

وأعربت واشنطن، الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول البرنامج النووي الإيراني عن استعدادها لمحادثات مباشرة مع طهران وفق شروط معينة.

وقالت مستشارة بعثة أميركا بالأمم المتحدة إن بلادها مستعدة لمحادثات رسمية مع إيران “شرط أن تكون مستعدة لحوار مباشر وهادف”، مضيفة أنه “لا يجوز تخصيب اليورانيوم داخل إيران وهذا مبدأ أساسي لدينا”.

في المقابل، قال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، خلال الجلسة، إن بلاده ملتزمة دائما بالدبلوماسية والمفاوضات، وأنها على استعداد لتقديم ضمانات سلمية لبرنامجها النووي، داعيا الدول الغربية إلى اتباع مسار التعاون والاعتراف بحقوق إيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، إذ انهارت المفاوضات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني التي بدأت في أبريل/نيسان الماضي بوساطة عُمان، بعد هجوم إسرائيلي على إيران في يونيو/حزيران استمر 12 يوما واستهدفت خلاله مواقع نووية، بمشاركة أميركية في ضرب 3 منها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى