الحرس الثوري الإيراني ينضم إلى حملة التشكيك بشأن مصير نتنياهو
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيانٍ لها، أنها ستواصل «تعقّب وقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي» في حال كان لا يزال على قيد الحياة.

ميدل ايست نيوز: أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيانٍ لها، أنها ستواصل «تعقّب وقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي» في حال كان لا يزال على قيد الحياة.
وأكد البيان أن مصير رئيس الوزراء «غير معلوم»، مشيراً إلى أن «احتمال مقتله أو فراره مع عائلته من الأراضي المحتلة يعكس حجم الأزمة والتزعزع داخل الأوساط الصهيونية».
وأضاف الحرس الثوري في بيانه أن «تعقّب هذا المجرم الذي يقتل الأطفال سيستمر بكل قوة إذا ثبت أنه ما زال حيّاً».
ويأتي نشر هذا البيان في إطار حملة تشكيك متواصلة بشأن مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي. وكانت هذه الحملة قد بدأت قبل نحو أسبوع، مع تداول تقارير غير رسمية وشبه رسمية تحدثت عن استهداف مكتب رئيس الوزراء ومنزله الشخصي. كما تناولت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري مراراً احتمال مقتله، مستندةً إلى مؤشرات من بينها غيابه عن المؤتمرات العامة وعدم نشره رسائل مصوّرة خلال تلك الفترة.
وبعد أيام من انتشار هذه الشائعات، تم نشر رسالة فيديو منسوبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأمر الذي زاد من حدة التكهنات. فقد شكك عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي حول العالم في مصداقية الفيديو، معتبرين أنه قد يكون مُنتجاً أو مُعدَّلاً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار بعض المستخدمين إلى ما وصفوه بـ«علامات تقليدية» تدل على التلاعب الرقمي، من بينها عدد أصابع اليد الظاهر في الفيديو، إذ زعموا أن رئيس الوزراء بدا وكأنه يمتلك ستة أصابع، ما اعتبروه دليلاً على احتمال التزييف أو التعديل.
وأعاد بيان الحرس الثوري، وما تضمنه من تشكيك في مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي، إشعال موجة جديدة من التكهنات بشأن وضعه وحالته.
ونفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس السبت- المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، واصفا إياها بأنها “أخبار كاذبة”.
وجاء النفي ردا على استفسار من وكالة الأناضول بشأن تصاعد الادعاءات التي تقول إن نتنياهو قد تم “اغتياله”، إذ أجاب مكتب رئيس الوزراء قائلا: “هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير”.



