استشهاد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بغارة أمريكية إسرائيلية

نعى الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة، المتحدث باسمه العميد علي محمد نائيني‏، الذي استشهد بغارة أمريكية إسرائيلية وفقا للتلفزيون الإيراني.

ميدل ايست نيوز: نعى الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة، المتحدث باسمه العميد علي محمد نائيني‏، الذي استشهد بغارة أمريكية إسرائيلية وفقا للتلفزيون الإيراني.

وأصدر الحرس الثوري الإيراني، بيانا “تهنئة وتعزية بمناسبة استشهاد نائب مدير العلاقات العامة والناطق باسم الحرس”، وقال: ” نقدم التهنئة والتعزية باستشهاد المجاهد البارز في مجال الثقافة والإعلام، العميد “علي محمد نائيني”، نائب مدير العلاقات العامة والناطق باسم حرس الثورة الإسلامية، الذي ارتقى شهيدًا في الجريمة الناجمة عن الهجوم الإرهابي الجبان للأمريكيين والصهاينة فجر آخر أيام شهر رمضان المبارك. نتقدم بذلك إلى مقام قائد الثورة الإسلامية المعظم، وإلى أسرة الشهيد المعزّزة، وجميع قادة وحراس الثورة الإسلامية الأفذاذ، وأهل الإعلام، وكذلك إلى الشعب المستشهد في منطقة كاشان”.

وأضاف البيان: “إن الخدمات المخلصة لهذا القائد الشجاع والمجتهد على مدى أكثر من أربعة عقود في ميادين حراسة الثورة الإسلامية، ولا سيما في مجال الدعاية لحرب الخناق المفروضة التي استمرت 8 سنوات، وتوثيق ورواية الدفاع المقدس، وتوليه منصب الناطق باسم حرس الثورة خلال العامين الماضيين وفي عمليات “وعد الصادق 2 و3 و4″، قد سجلت له صورة بارزة وخالدة في تاريخ الجهاد والتضحية. كما ستظل آراؤه التطويرية ونماذجه الفعّالة في ميادين “الحرب الناعمة” دليلاً لحراس الثورة وضباط الحرب المعرفية ضد المستكبرين”.

وتابع:”نحيي الروح الطاهرة لذلك القائد الشجاع والمُخلِص، ونعاهد الله بتكريم تضحياته المتواصلة وتضحية أخيه الشهيد، على مواصلة طريقهم الراسخ والمفعول بالأمل في مكافحة الإرهابيين المجرمين، وخاصة في المجالات الناعمة والمعرفية، ولن نسمح أبدًا بأن ينقطع صوت الحرس الشعبي العظيم في قلوب المؤمنين، أو أن يحدث أي خلل في القوة الناعمة والمعنوية لحرس الثورة الإسلامية”.

من هو نائيني؟

وُلد علي محمد نائيني عام 1959 في مدينة كاشان بمحافظة أصفهان، ويحمل شهادة بكالوريوس في العلوم التربوية، وماجستير في الإدارة الدفاعية، ودكتوراه في الإدارة الاستراتيجية.

ومن أبرز مؤلفاته كتاب “أصول ومباني الحرب الناعمة”. وقبل توليه منصب المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قبل عامين، شغل نائيني منصب مستشار القائد العام للحرس الثوري، ورئيس مركز “الدفاع المقدس” للوثائق والبحوث، كما كان مقرباً من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ونائباً لرئيس الشؤون الثقافية والاجتماعية في بلدية طهران حتى عام 2017.

وفي آخر تصريحاته التي نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية قبيل إعلان اغتياله، أكد نائيني أن “لا قلق بشأن القدرات الصاروخية لإيران” مع استمرار الإنتاج ووجود مخزونات كافية، مضيفاً أن بلاده “تملك مفاجآت للعدو”، وأن المعارك مع تقدّمها “ستصبح أكثر تعقيداً وتحمل مفاجآت أكبر”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى