في حديث مع نظيره الفرنسي.. عراقجي يحذر من أي تصعيد بشأن مضيق هرمز
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، خلال اتصال هاتفي، تطورات المنطقة والتداعيات الأمنية والاقتصادية للهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

ميدل ايست نيوز: بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، خلال اتصال هاتفي، تطورات المنطقة والتداعيات الأمنية والاقتصادية للهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وحسب بيان للخارجية الإيرانية، خلال الاتصال، استعرض عراقجي الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال شهر من العمليات العسكرية ضد إيران، منتقداً بشدة مواقف بعض الدول الأوروبية التي تركز فقط على التداعيات الاقتصادية للحرب، بينما تلتزم الصمت تجاه الهجمات التي تستهدف المدنيين الإيرانيين.
وأكد وزير الخارجية الإيراني استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية ضد المعتدين، بما في ذلك استهداف قواعدهم ومنشآتهم العسكرية الموجودة في أراضي دول المنطقة، موضحاً أن هذه العمليات تأتي رداً على استخدام الولايات المتحدة لتلك القواعد والأراضي في تنفيذ هجمات ضد إيران.
كما شدد عراقجي على أن السبب الرئيسي للتوتر في مضيق هرمز هو الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، موضحاً أن المضيق مغلق أمام السفن التابعة للدول المشاركة في تلك العمليات العسكرية، بينما يستمر عبور سفن الدول الأخرى بالتنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن أي خطوات تصعيدية من جانب الولايات المتحدة أو حلفائها، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، بشأن وضع مضيق هرمز، من شأنها أن تزيد الوضع تعقيداً.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي معارضة بلاده للحرب المفروضة على إيران وللهجمات التي تستهدف الأهداف المدنية، كما أعرب عن قلقه من تدهور الأوضاع في المنطقة، خصوصاً في لبنان، مشدداً على ضرورة تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى حل ينهي الحرب ويعيد الاستقرار والأمن إلى المنطقة.
كما تناول الوزيران عدداً من القضايا القنصلية، وأكدا أهمية استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين على مختلف المستويات.



