صحيفة إيرانية: البنود الـ 10 الإيرانية ترجح كفة الاتفاق لصالح أمريكا
انتقدت صحيفة كيهان الإيرانية الحزمة الإيرانية المقترحة المؤلفة من 10 بنود المقدمة إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن الفصل بين أمريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية يمثل «خطأً في الحسابات».
ميدل ايست نيوز: انتقدت صحيفة كيهان الإيرانية في مقال بقلم مديرها الحزمة الإيرانية المقترحة المؤلفة من 10 بنود المقدمة إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن الفصل بين أمريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية يمثل «خطأً في الحسابات»، ومحذّرة من أنه في حال عدم تصحيح هذا النهج، فإن واشنطن قد تواصل تحركاتها عبر «أذرعها الإقليمية» من دون أن تتحمل أي كلفة.
وكتب حسين شريعتمداري في مقال بعنوان «لا تسمحوا لأمريكا بالفرار من هذا الزقاق!» أن الولايات المتحدة و«الكيان الصهيوني» وبعض الدول العربية، رغم اختلاف المسميات، يشكلون عملياً «جسداً واحداً»، وأن أي تفريق بينهم سيقود إلى خطأ استراتيجي في الحسابات السياسية والأمنية.
وأشار إلى الحزمة المقترحة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والمكوّنة من 10 بنود، موضحاً أن الالتزامات الواردة فيها وُجّهت حصراً إلى الولايات المتحدة، في حين جرى إغفال دور إسرائيل وبعض الدول العربية بوصفهم «أذرعاً لأمريكا»، وهو ما قد يتيح، بحسب قوله، استمرار الأعمال العدائية ضد إيران عبر هؤلاء الفاعلين.
وحذّر من أنه حتى في حال قبول الولايات المتحدة بالشروط الإيرانية، فإنها قد تواصل هجماتها من خلال حلفائها الإقليميين من دون أن تُظهر خرقاً مباشراً للاتفاق، وبما يضمن لها الإفلات من التبعات.
وشدد المدير المسؤول لصحيفة كيهان على ضرورة أن تتضمن الحزمة المقترحة نصاً صريحاً يعتبر أي هجوم من قبل إسرائيل أو أي حليف إقليمي لواشنطن بمثابة عمل مباشر من جانب الولايات المتحدة، يستوجب رداً مقابلاً يستهدف المصالح الأمريكية.
وختم بالقول إن عدم إدراج مثل هذا البند قد «يرجّح كفة الاتفاق لصالح أمريكا»، مطالباً بتصحيح ما وصفه بـ«النقص»، ومحذّراً من أن عدم معالجته قد يؤدي في نهاية المطاف إلى خدمة مصالح الخصوم وخفض كلفة أي تحرك عدائي ضد إيران.



