النفط يتجه لمكسب أسبوعي مع استمرار إغلاق هرمز

خام "برنت" فوق 107 دولارات للبرميل مع صعود العقود الآجلة بنحو 6% هذا الأسبوع

ميدل ايست نيوز: يتجه النفط لتحقيق مكسب أسبوعي، مع بقاء مضيق هرمز الحيوي مغلقاً فعلياً، وتعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، واستمرار الاضطرابات التي قلبت الأسواق العالمية.

وارتفع خام “برنت” فوق 107 دولارات للبرميل، مع صعود العقود الآجلة بنحو 6% هذا الأسبوع. وكان خام “غرب تكساس” الوسيط فوق 102 دولار.

وقال الرئيس دونالد ترامب إنه لا يحتاج إلى فتح مضيق هرمز، وفق مقابلة مع “فوكس نيوز” بعد اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وأضاف أن الزعيم الصيني يريد أن يرى نهاية الحرب، ويحبذ فكرة شراء المزيد من النفط الأميركي.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب وشي مرة أخرى يوم الجمعة، وقال مسؤول في البيت الأبيض إنهما ناقشا حرب إيران المستمرة وأزمة هرمز خلال اجتماعهما يوم الخميس. ولم يتضمن البيان الرسمي الصيني الطاقة ضمن الموضوعات التي نوقشت، لكنه قال إن الشرق الأوسط جرت مناقشته.

هرمز يضغط على سوق النفط العالمية

دفعت الحرب مخزونات النفط العالمية إلى الهبوط بوتيرة قياسية، وستظل السوق “تعاني نقصاً حاداً في الإمدادات” حتى أكتوبر حتى إذا انتهت الأعمال العدائية الشهر المقبل، وفق ما قالت “وكالة الطاقة الدولية” هذا الأسبوع. وأكدت بيانات أميركية صدرت يوم الثلاثاء كيف يعيد الصراع إشعال التضخم، ما يزيد الضغط الداخلي على ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول لدى “بي أو كيه فايننشال سيكيوريتيز” (BOK Financial Securities Inc): “أعتقد أن مسار المقاومة الأقل للأسعار في الأجل القريب جداً لا يزال يميل أكثر إلى الجانب الصعودي، مع استمرارنا في رؤية انكماش مخزونات النفط الخام والوقود”. وأضاف: “نظراً إلى أن الاتفاقات الحالية متباعدة جداً، فإن تصعيد التوترات أكثر احتمالاً من عدمه”.

ويسري وقف لإطلاق النار منذ أوائل أبريل، رغم سلسلة من التصعيدات، لكن واشنطن وطهران تبدوان وكأنهما لا تحققان تقدماً يُذكر نحو حل خلافاتهما. وقال ترامب أخيراً إن الهدنة على “أجهزة إنعاش ضخمة”، بينما سخر من الرد الإيراني على مقترحه لإنهاء الحرب.

تدفقات الطاقة تبقى محدودة عبر المضيق

لا يزال الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية قائماً، بينما تظل المياه في المنطقة محفوفة بالمخاطر بالنسبة إلى البحارة. واحتُجزت سفينة تجارية من جانب أشخاص غير مصرح لهم عند مدخل مضيق هرمز، واقتيدت إلى المياه الإيرانية.

لم يخرج من مياه الخليج العربي سوى عدد ضئيل من الناقلات منذ بدء الصراع، ما استنزف تدفقات حيوية من الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي، إلى العملاء العالميين.

وتعرض شركة التداول “فيتول غروب” (Vitol Group) خاماً عراقياً على المشترين، في إشارة إلى أن بعض الشحنات ربما نجحت في الخروج من مياه الخليج.

مشترون أجانب يقتنصون نحو نصف النفط المسحوب من الاحتياطي الأميركي

وانخفضت تدفقات الخام والوقود عبر مضيق هرمز بنحو 6 ملايين برميل يومياً في الربع الأول بعد بدء الأعمال العدائية في أواخر فبراير، وفق ما قالت إدارة معلومات الطاقة هذا الأسبوع.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الشرق - بلومبيرغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى