الطاقة الذرية تجدد مطالبة إيران بالكشف عن مصير اليورانيوم المخصب

أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً كررت فيه دعواتها إلى إيران بإبلاغ الوكالة على وجه السرعة بمصير اليورانيوم المخصب لديها

ميدل ايست نيوز: أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تقريراً إلى الدول الأعضاء، اليوم الخميس، كررت فيه دعواتها إلى إيران بإبلاغ الوكالة على وجه السرعة بمصير اليورانيوم المخصب لديها منذ قصف مواقعها النووية قبل عام، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بالكامل.

وقال التقرير السري الذي اطلعت عليه رويترز: “شدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على لإيران بأن التنفيذ الفعال لاتفاق الضمانات بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أمر لا غنى عنه وملحّ… وأن تنفيذه لا يمكن أن تعلقه إيران تحت أي ظرف من الظروف”.

وزعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة بالتنسيق مع السلطات الإيرانية بعد انتهاء الحرب، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذه المواد “صعب جداً”، لكنه شدد على رغبته في القيام بذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة والصين “على الأرجح الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات اللازمة” لهذه المهمة وقال: “سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد”.

وأوضح أن المواقع النووية المستهدفة سابقاً، وهي فوردو ونطنز وأصفهان، تخضع لمراقبة مستمرة، مضيفاً أن “قوة الفضاء” الأميركية تمتلك كاميرات تراقب المواقع من كل زاوية، وأن أي تحرك فيها سيكون مرصوداً. وشدد ترامب على أن هذه الجهود لن تُبذَل قبل انتهاء الصراع، قائلاً إنه لا يريد تعريض الجنود الأميركيين للخطر، مستحضراً أزمة الرهائن في إيران خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، مضيفاً: “لا أريد أبداً أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر”.

ويأتي هذا بعد أن أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، أن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يشكّل محوراً رئيساً في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكداً أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام. وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: “أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها، لكننا… لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم”.

وتجددت المواجهات الليلية بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مع إعلان الجيش الأميركي أنّ هجمات صاروخية إيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى تسنّى إحباطها أو فشلت، في الوقت الذي لم تشهد فيه المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدّماً يذكر.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى