طهران: سنبحث بالدوحة الإفراج عن أموالنا المجمدة ولن نلتقي الأميركيين

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، عدم وجود أي خطط لعقد اجتماعات مع الجانب الأميركي في الدوحة.

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، عدم وجود أي خطط لعقد اجتماعات مع الجانب الأميركي في الدوحة.

وصرح بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، بأنه لم تكن هناك أي خطط للقاء مسؤولين أميركيين في أي مستوى خلال هذا الأسبوع، وبالتالي لا يوجد ما يستدعي التراجع عنه.

وأوضح أن الوفد الإيراني سيجري في الدوحة غداً مباحثات مع الجانب القطري يتعلق بتنفيذ بنود من مذكرة التفاهم، بما في ذلك البند الخاص بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وبشأن الهجمات الأميركية على جنوب إيران يومي الجمعة والسبت الماضيين، حذّر بقائي من أنّها مثلت انتهاكاً للبند الأول من مذكرة التفاهم، مضيفاً أنّ “أي اعتداء لن يمر من دون ردّ فوري وصارم”.

وتابع أن عدم التزام الولايات المتحدة بتعهداتها وفق المذكرة واستمرار الهجمات سيؤثران سلبا على مسار العملية التفاوضية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده تراقب بشكل دائم مدى التزام الولايات المتحدة بتعهداتها، موضحاً أنّ مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، يعني أن إيران ستواصل تنفيذ تعهداتها طالما التزم الطرف الأميركي بتعهداته، مضيفاً أن التزامات الطرفين واضحة وشفافة.

وأشار إلى أنّ نصّ مذكرة التفاهم كُتب بدقة، مبينا في بنده الأول أن وقف الحرب على جميع الجبهات يجب أن يشمل لبنان. وشدد بقائي على أن الموقف الإيراني حول ما يجري في لبنان “واضح”، وأن تعهد الولايات المتحدة بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما لبنان، وفق البند الأول من المذكرة، “يعد أمراً مهما” لإيران. وأكد أن على واشنطن الالتزام بتعهداتها وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ تعهداته.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال أمس الاثنين، إنّ إيران طلبت عقد اجتماع، فيما أعلن البيت الأبيض أنّ مبعوثَي ترامب، ويتكوف وكوشنر، سيتوجهان إلى العاصمة القطرية للمشاركة في الاجتماع المرتقب مع الجانب الإيراني.

وقال مسؤول أميركي لموقع “بوليتيكو” إنّه “من المقرر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم”.

وأمس الاثنين، أكد مصدر مطلع على المحادثات بين إيران والولايات المتحدة لوكالة رويترز أن فرقاً فنية من البلدين مكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم، التي وُقعت في 18 يونيو/ حزيران في إسلام أباد، ستجتمع في الدوحة، وأضاف المصدر أن الوسطاء شكّلوا قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية ستتواصل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى