الخارجية الإيرانية: واشنطن خرقت تفاهم إنهاء الحرب وستتحمل تبعات التصعيد

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة فجر الأربعاء، مؤكدة أنها تمثل "عدوانًا عسكريًا" استهدف عددًا من مراكز الرصد والمراقبة على السواحل الجنوبية لإيران.

ميدل ايست نيوز: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة فجر الأربعاء، مؤكدة أنها تمثل “عدوانًا عسكريًا” استهدف عددًا من مراكز الرصد والمراقبة على السواحل الجنوبية لإيران، وتشكل انتهاكًا صريحًا للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى خرق البند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، الذي ينص على وقف العمليات العسكرية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن تكرار ما وصفته بالهجمات غير القانونية ضد إيران، إلى جانب قرار وزارة الخزانة الأمريكية الصادر الليلة الماضية بإلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، والذي أكدت أن واشنطن التزمت به بموجب البند العاشر من مذكرة التفاهم، فضلًا عن ما اعتبرته انتهاكًا للترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، واستمرار الهجمات العسكرية والعمليات التي ينفذها “النظام الصهيوني” ضد لبنان، قد أفقد أجزاءً أساسية من تفاهم إنهاء الحرب فاعليتها.

وحملت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن “التداعيات الخطيرة” المترتبة على هذا التصعيد.

كما شددت الوزارة على الالتزام القانوني الدولي لجميع الدول، ولا سيما الدول المجاورة الواقعة على الضفة الجنوبية للخليج، بمنع استخدام أراضيها أو منشآتها لتنفيذ أعمال عدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن أي تعاون في تنفيذ ما وصفته بـ”جريمة العدوان” ضد إيران يُعد تواطؤًا ومشاركة في هذه الجريمة.

وفي ختام بيانها، جددت وزارة الخارجية الإيرانية إدانتها للهجمات الأمريكية وما وصفته بـ”الانتهاكات المتكررة للاتفاقات”، داعية مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأكدت أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل، استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بحق الدفاع عن النفس، الدفاع عن وحدة أراضي البلاد وسيادتها وأمنها الوطني، مشيرة إلى أنها لن تتردد في استهداف “مصدر ومنشأ العدوان” ردًا على أي هجوم عسكري أمريكي.

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها بدأت تنفيذ “سلسلة ضربات قوية” على إيران، مؤكدة أن الهجمات تهدف إلى “فرض ثمن باهظ” على ما وصفته باستهداف طهران سفنا تجارية تُقل مدنيين في ممر مائي دولي.

وفي بيان لاحق، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها “أكملت جولة جديدة من الضربات الانتقامية ضد إيران، استهدفت خلالها أكثر من 80 موقعا بذخائر دقيقة في رد فوري على هجمات إيران على سفن تجارية تعبر مضيق هرمز”.

وأضاف البيان أن الضربات استهدفت أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، كما استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وشبكات القيادة ومواقع الرادار الساحلية وقدرات الصواريخ المضادة للسفن.

كما ذكر التلفزيون الإيراني أن 7 انفجارات دوت في محيط قرية طاهروي التابعة لمدينة سيريك، كما سُمع دوي 6 انفجارات في إحدى قرى جزيرة قشم، إضافة إلى 6 انفجارات في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، مؤكدا أن غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة، أن القوات البحرية والقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري ردت على الهجوم من خلال عملية مشتركة استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت خلالها 85 موقعًا ومنشأة عسكرية أمريكية في ميناء سلمان، ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى