ترامب يعلن إجراء مفاوضات “جيدة” مع إيران ويحذرها من “ضربة قوية”
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إيران "ستُضرب بقوّة" ما لم يُعَد فتح مضيق هرمز "في وقت قريب جداً"، مشيراً في الوقت ذاته إلى إجراء مفاوضات "جيدة للغاية" مع طهران "طوال يوم الثلاثاء".

ميدل ايست نيوز: حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إيران “ستُضرب بقوّة” ما لم يُعَد فتح مضيق هرمز “في وقت قريب جداً”، مشيراً في الوقت ذاته إلى إجراء مفاوضات “جيدة للغاية” مع طهران “طوال يوم الثلاثاء”.
وأكد ترامب في تصريحات لقناة فوكس نيوز، الثلاثاء، أنّ المحادثات بين الجانبين مستمرّة، وذلك بعدما أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأنّ الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصّل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي خلال زيارته لولاية كاليفورنيا: “سيُعاد فتح المضيق قريباً جداً، وإلا فإنهم سيتعرّضون لضربة قوية جداً، وعندها سيُفتح المضيق أيضاً”.
وأضاف: “نجري مناقشات جيدة جداً”، مؤكداً حرص طهران على التوصل إلى اتفاق يضع حدّاً لأشهر من الصراع. وتابع: “الأمر الوحيد المهمّ هو الأفعال. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث”، مضيفاً: “لديّ متّسع من الوقت”.
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام رسمية في إيران اليوم الأربعاء عن مصدر مطلع قوله إن الاتفاق مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز سيتأجل ما دامت الولايات المتحدة تهدد الجمهورية الإسلامية.
وأفادت مصادر في الحكومة الباكستانية، الثلاثاء، بأن الوسطاء أعدوا وثيقة تمهد لإعادة فتح مضيق هرمز، وأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلتها الأخيرة حول الوثيقة.
وقالت المصادر، لوكالة الأناضول، إن المحادثات الجارية بوساطة مسؤولين من باكستان وقطر تقترب من التوصل إلى الصيغة النهائية للوثيقة.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير، الثلاثاء، قوله إنّ طهران تسعى للسيطرة على مسار دخول حركة الملاحة إلى مضيق هرمز ومراقبة تلك المُغادرة، مع إمكان التدخل عند الضرورة، وذلك بموجب خطة قيد البحث مع سلطنة عُمان لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأوضح مسؤولون مطلعون لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن التفاهم بين مسقط وطهران ينص على أن تعبر السفن المتجهة إلى الخليج قناة تسيطر عليها إيران وقريبة من ساحلها، وأن تبحر السفن التي تغادر الخليج عبر قناة قرب عُمان.
وأعلن الرئيس الأميركي فجر يوم الجمعة الماضي تعليق هجوم واسع كانت تخطط واشنطن لشنّه على طهران، بعد ضغوط من دول إقليمية وتطورات بشأن محادثات مضيق هرمز.
ومنذ ذلك الوقت تسعى الدول الوسيطة، أبرزها قطر وباكستان، لحل الخلافات والعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في وقت سابق.



