فانس: دخلنا مرحلة جديدة في الحرب مع إيران
قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة في الحرب مع إيران

ميدل ايست نيوز: قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة في الحرب مع إيران، واصفاً إياها خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الجمعة بـ”واقع جديد” على الميدان بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء حرب اقتصادية وفرض عزلة بشكل لم يسبقه مثيل على إيران، مشيراً إلى عدم اغتنامها فرصة التوصل إلى اتفاق.
وقال فانس “إننا في مرحلة جديدة من الحرب”، مضيفاً “لقد دمرنا جيشهم النظامي. لقد فرضنا قدراً هائلاً من الضغط على قاعدتهم الصناعية التي يستخدمونها في صناعة الأسلحة”. وتابع نائب الرئيس الأميركي: “نحن تقريباً الآن في مرحلة جديدة، الأداة الأكثر فعالية فيها هي الضغط الاقتصادي الذي نفرضه عليهم، وهذا خيط رفيع لأنه بينما نفرض عليهم ضغطاً اقتصادياً، سيحاولون فرض ضغط اقتصادي علينا”.
وأردف “سنواصل القيام بذلك لأننا نعتقد أنه الطريقة الفضلى للوصول إلى تحقيق الهدف النهائي”، مشيراً إلى أن ترامب قال سابقاً إن “إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”. وأضاف فانس “على أي، لقد تعرضت منشآتهم النووية للتدمير، لكن السؤال هو: هل يحاولون إعادة بنائها؟”. ومضى “ما نحاول فعله هو خلق واقع مختلف على الميدان، حيث لا يصبح في إمكاننا القول بثقة إن منشآتهم دُمرت فحسب، بل أن نقول كذلك بثقة إنهم لن يحاولوا أبدا إعادة البناء. وهذه هي المرحلة التي نحن فيها الآن”.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، قد قال في وقت سابق الخميس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى من خلال تشديد العقوبات على إيران إلى دفع النظام الحاكم في طهران نحو الانهيار، متعهداً بفرض ما وصفه بـ”أعظم عزلة اقتصادية منسقة في تاريخ العالم”. وأضاف بيسنت، في حديث إلى شبكة “سي إن بي سي”، أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً الاثنين المقبل للكشف بصورة محددة عن الإجراءات التي تعتزم واشنطن اتخاذها ضد إيران.
بالمقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس، أن العقوبات المشددة التي توعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب بفرضها على الجمهورية الإسلامية، تعد “إرهابا اقتصاديا” وترقى إلى “جريمة ضد الانسانية”.
من جانبه، قال ترامب إن إيران كانت تسعى وراء تحقيق طموحاتها النووية منذ أكثر من نصف قرن، مدعياً أن طهران كانت على “بعد أسابيع فقط” من امتلاك قنبلة نووية حينما أمر بشن ضربات جوية على منشآتها النووية في يونيو/حزيران 2025. وصرح ترامب لإذاعة “77 WABC” الجمعة “هذا الأمر كان سارياً منذ 50 عاماً، في الواقع 51 عاماً من الآن”، مضيفاً “كان ينبغي التعامل مع ذلك من قبل رؤساء آخرين أو بلدان أخرى. لكن ذلك لم يحدث”.
وزعم الرئيس الأميركي “أن إيران أصبحت متنمرة في الشرق الأوسط. لقد تنمروا على الجميع من حولهم”، مضيفا “كانوا هم المتحكمين، وكانت تحدث أشياء سيئة”. وادعى أنهم كانوا سيقضون تماماً على إسرائيل، وعلى الشرق الأوسط. وتابع مزاعمه “أجزم أنهم كانوا سيستهدفوننا أيضاً. لكن لو كان لديهم أسلحة نووية، إذا كانت لديهم هذه القدرة، كان الأمر سيكون مختلفاً”.
وقال “الآن، حينما قصفناهم بقاذفات بي 2، كانوا على بعد أسبوعين بالضبط من امتلاك سلاح نووي جديد”، مضيفاً “لهذا كان يتعين عليّ القيام بذلك، لأنه لا يمكن السماح لهم بالحصول على هذا النوع من السلاح”، في معرض تبريره لقصف الولايات المتحدة الأميركية المنشآت النووية الإيرانية في فورودو نطنز وأصفهان في يونيو 2025 خلال المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل التي دامت 12 يوماً.
من جهة أخرى، اعتبر ترامب خلال المقابلة الإذاعية نفسها أن تدمير القدرات العسكرية لإيران وفقدانها الكثير من قادتها صعب كثيراً التوصل إلى اتفاق معها، زاعماً أن “لا أحد يعرف من يقود البلاد”.



