باكستان تعلن “تقدماً كبيراً” في المحادثات مع إيران بشأن الحرب

أعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز "تقدّم كبير" في المحادثات التي أجراها وفد رفيع المستوى في طهران

ميدل ايست نيوز: أعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز “تقدّم كبير” في المحادثات التي أجراها وفد رفيع المستوى في طهران، وتركزت على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ومنع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبحث عن مسار يقود إلى تسوية عبر التفاوض. وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، في ختام الزيارة، إنّ المحادثات حققت “تقدّماً كبيراً”، مشيراً إلى أنها تناولت الحرب ومسار الوصول إلى السلام.

وكان منير قد أجرى، أمس الاثنين، محادثات في طهران مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار جهود الوساطة التي تضطلع بها إسلام أباد بين إيران والولايات المتحدة. كما التقى قائد الجيش الباكستاني رئيس مجلس الشورى (البرلمان) وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وفق ما أورده التلفزيون الرسمي الإيراني. وجاءت زيارة منير إلى طهران بعد محادثات أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب معه الأسبوع الماضي، وفق ما أفاد مصدر أميركي مطلع وكالة فرانس برس، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الاتصال.

وتضطلع باكستان بدور في الجهود الرامية إلى وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في التوصل إلى مذكرة تفاهم في يونيو/ حزيران الماضي، غير أن مفاوضات السلام تبدو متعثرة حالياً. وتزامنت الزيارة مع إعلان الإدارة الأميركية، الاثنين، عزمها على “قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائماً” في طهران، وفرض عقوبات جديدة على إيران تشمل الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.

وكان ترامب قد حذر، الأسبوع الماضي، من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدّم “أي نوع من الدعم الحيوي لإيران”، في إطار مساعي واشنطن لعزل طهران، فيما تعهدت الأخيرة بإيقاف جميع صادرات النفط من الخليج. ووصل منير ونقوي إلى طهران في زيارة رسمية كان في استقبالهما خلالها وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” إن الزيارة تأتي في إطار جهود توسيع التعاون الثنائي بين طهران وإسلام أباد والمساهمة في تعزيز السلام والأمن الإقليميين.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال إنّ زيارة منير تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وباكستان، ومواصلة “المساعي الحميدة” التي تبذلها إسلام أباد للمساعدة في ترسيخ السلام والأمن في المنطقة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى