مسؤول إيراني: ظروف الحرب تحول دون دخول السلطات في «جبهة الحجاب»

يقول عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران إن بلاده لا تستطيع حالياً الدخول في جبهة الحجاب بالشكل الذي ينبغي بسبب ظروف الحرب.

ميدل ايست نيوز: يقول عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران إن بلاده لا تستطيع حالياً الدخول في جبهة الحجاب بالشكل الذي ينبغي بسبب ظروف الحرب.

وأضاف غلام علي حداد عادل، الذي يشغل أيضاً عضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام، في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إيرانية الأربعاء، أن الظروف الراهنة في البلاد فيما يتعلق بالحجاب «أصعب بكثير من عام 1981، عندما كنا قد بدأنا العمل».

وأصبح الحجاب إلزامياً في إيران منذ 9 أغسطس 1983، بعد إقرار قانون العقوبات الإسلامية من قبل مجلس الشورى الإسلامي، حيث نص القانون على معاقبة عدم الالتزام بالحجاب في الأماكن العامة.

وقال مجيد أنصاري، نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية، الأربعاء أيضاً، بشأن عدم تنفيذ القانون المعروف باسم قانون «العفاف والحجاب» في حكومة مسعود بزشكيان، إنه بعد إجراء المراجعات اللازمة، تبيّن أن القانون «ينطوي على مشكلات خطيرة».

وأوضح أنصاري هذه المشكلات قائلاً: «الكثير من مواده لا يمكن تنفيذها أساساً، وكان من المتوقع أن يؤدي تطبيقها إلى خلق مشكلات للبلاد، والأمن الوظيفي للأفراد، والتماسك الاجتماعي، والتضامن الاجتماعي».

وكان محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قد أعلن في سبتمبر 2025 أنه لم يُبلّغ قانون «العفاف والحجاب»، الذي أقره المجلس عام 2024 وصادق عليه مجلس صيانة الدستور، بسبب «إبلاغ خطي» من المجلس الأعلى للأمن القومي.

واتسعت المعارضة للحجاب الإلزامي في إيران عقب وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق في سبتمبر 2022، ومنذ ذلك الحين، قاومت النساء الإيرانيات القانون من خلال التخلي عن الحجاب الإلزامي.

اقرأ ايضا

سلسلة بشرية في شمال إيران وموجة تشميع مقاهٍ في طهران.. هل يشتعل جدل الحجاب مجددًا؟

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى