الحرس الثوري: إذا كانت إيران غير آمنة، فلن نسمح لأي نقطة في المنطقة بأن تكون آمنة

قال نائب مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني إن جميع القواعد الأمريكية في المنطقة تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة وأصبحت خارج الخدمة.

ميدل ايست نيوز: قال نائب مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني إن جميع القواعد الأمريكية في المنطقة تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة وأصبحت خارج الخدمة، مضيفاً أن هذه القواعد كان من المفترض أن توفر الأمن لدول المنطقة وللولايات المتحدة، لكنها تحولت إلى أكوام من الركام.

وأكد عزيز غضنفري، أن العدو سعى خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان إلى احتلال إيران وتقسيمها، وقال إن المرشد الراحل كان قد أكد أن أعداء الجمهورية الإسلامية يسعون إلى ابتلاع البلاد. وأضاف أن العدو كرر مراراً أنه لا مشكلة لديه مع الشعب الإيراني وأن خلافه مع حكومة البلاد، لكن يجب التأكيد بشكل قاطع على أن هذا العداء لن ينتهي حتى في حال غياب الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن الدول الاستعمارية كانت تسعى إلى احتلال هذا البلد الشاسع وتقسيمه حتى قبل انتصار الثورة الإسلامية.

وقال نائب مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني: «منذ 28 فبراير 2026 وحتى الآن، غرقت في قاع مياه الخليج كل سفينة حربية أمريكية حاولت استعراض قوتها أمام إيران». وأضاف أن الولايات المتحدة كانت تتباهى أمام العالم بقطعها البحرية، «لكن لا أثر اليوم لهذه السفن بالقرب من مياه الخليج، وأقرب سفينة حربية إلى إيران تبعد 800 ميل»، مشيراً إلى أن هذه السفن كانت تهدف إلى إثارة الرعب لدى إيران.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت تسعى إلى دخول البلاد باستخدام الجماعات الانفصالية والسيطرة على أجزاء من الأراضي الإيرانية، لكن القوات المسلحة تدخلت ومنعت هذه القوات المعادية من دخول البلاد. وتابع أن العدو يعتقد أنه ألحق أضراراً بالبنية التحتية العسكرية للبلاد خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان، «لكن إنتاج الصواريخ في إيران ارتفع اليوم».

وأكد غضنفري أن مضيق هرمز يخضع حالياً لمراقبة قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وقال: «على أعداء الجمهورية الإسلامية أن يعلموا أن وضع مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى ما كان عليه قبل حرب رمضان». وأضاف أنه «كما نتحدث اليوم عن شجاعة المقاتلين والقادة العسكريين خلال فترة الدفاع المقدس، فإن الأجيال المقبلة ستتحدث أيضاً عن شجاعتهم خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً وحرب رمضان».

وشدد نائب مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني في ختام تصريحاته على أنه «إذا كانت إيران غير آمنة، فلن نسمح لأي نقطة في المنطقة بأن تكون آمنة، وإذا لم يُسمح بتصدير النفط من إيران، فلن نسمح بتصدير النفط من بقية دول المنطقة».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى