ماكرون من قطر: الساعات والأيام المقبلة ستحمل رداً إيرانياً بشأن الوساطة
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الدوحة، اليوم الأربعاء، أن الساعات والأيام القليلة المقبلة ستحمل رداً من طهران بشأن جهود الوساطة لخفض التصعيد في المنطقة.

ميدل ايست نيوز: أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الدوحة، اليوم الأربعاء، أن الساعات والأيام القليلة المقبلة ستحمل رداً من طهران بشأن جهود الوساطة لخفض التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن بلاده لم تتوقف على الإطلاق عن التواصل مع واشنطن وطهران بشأن الأزمة في المنطقة، وتحاول أن تزيد من قنوات التواصل وتطالب بوقف التصعيد، لافتاً إلى أنه “كانت هناك مقترحات لفتح مضيق هرمز، وهذا المقترح يبقى متوفراً وناقشناه اليوم”.
وتناول ماكرون في حديث إلى الصحافيين في لوسيل، ملف لبنان، قائلاً: “نعمل على إعادة الهدوء والاستقرار إلى لبنان وندعم الجيش اللبناني”، مشدداً على ضرورة نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. ولفت إلى أن بلاده تعمل مع إيطاليا وجهات دولية أخرى للحصول على دعم لقوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) العاملة في لبنان، التي تنتهي ولايتها في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وبشأن التطورات في فرنسا في أعقاب أعمال العنف والنهب التي شهدتها تظاهرات يوم السبت الماضي، والاستعدادات لمواجهة تظاهرات جديدة في نهاية الأسبوع، قال ماكرون إنه ستكون هناك اجتماعات يوم غد، وسنبدأ تطبيق عدة إجراءات يوم السبت لاحتواء التظاهرات وأعمال العنف في فرنسا، مستبعداً إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وأشار ماكرون إلى أن الهدف هو الإصغاء واحتواء الغضب والتعامل مع الأسباب الجذرية، لكن مع أن نفصل ذلك عن العنف الذي حصل. وشدد ماكرون على وجوب جمع كل الأطراف لتكون هناك خطة عمل للمضي قدماً، مؤكداً أن العنف غير مبرّر.
واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس الفرنسي، مساء الثلاثاء، في قصر لوسيل، واصفاً المحادثات بـ”المثمرة”، وماكرون بـ”الصديق”.
وكتب أمير قطر في منشور عبر صفحته على منصة إكس: “مباحثات مثمرة جمعتني في الدوحة بصديقي الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها إلى قطر، تناولنا فيها سبل تعزيز شراكتنا الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون بين بلدينا، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية. ونعتز بما بلغته علاقاتنا من تطور، وما يجمعنا من حرص على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المصالح المتبادلة لشعبينا”.



