صحيفة إيرانية: على إيران وقف المفاوضات النووية والتخلي عن الشفافية بشأن برنامجها النووي

دعت صحيفة كيهان الإيرانية إلى إعادة النظر في السياسة النووية للجمهورية الإسلامية، والانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

ميدل ايست نيوز: دعت صحيفة كيهان الإيرانية إلى إعادة النظر في السياسة النووية للجمهورية الإسلامية، والانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ووضع حد نهائي للمفاوضات النووية.

وطالبت الصحيفة في مقالها الافتتاحي اليوم السبت الذي حمل عنوان «لا بأس بأن يشعروا ببعض الخوف»، بتغيير السياسة النووية للجمهورية الإسلامية، قائلة: «حان الوقت لتغيير هذه المعادلة، وإخراج البرنامج النووي الإيراني من واجهة الشفافية هذه ووضعه خلف ستار من الغموض. لا يوجد وقت أنسب من الآن لإعادة النظر في السياسات النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

واعتبرت الصحيفة الأصولية أن الخطوة الأولى في هذا المسار تتمثل في انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وكتبت: «لم يعد من الضروري أن يتحدث المسؤولون الإيرانيون عن رفض قاطع وصريح لصناعة الأسلحة النووية. فالتصريحات الملتبسة والمواقف الغامضة وحتى الصمت، هي أفضل رد على أي سؤال بشأن الأهداف العسكرية للبرنامج النووي الإيراني».

كما شددت «كيهان» على ضرورة إنهاء المفاوضات النووية، قائلة: «إن الإغلاق النهائي لباب المفاوضات النووية هو السياسة الأكثر حكمة التي ينبغي لإيران اتباعها في هذا المجال».

وأكدت الصحيفة في سياق المقال أن إيران، بعد «العدوان الإجرامي الأمريكي»، لن تجري أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي «ليس في الوقت الراهن فحسب، بل على الإطلاق».

وفي ختام مقالها، أشارت «كيهان» إلى رسالة قالت إن بعض مسؤولي حكومة الإصلاحيين أرسلوها إلى مسؤولين أمريكيين عام 2003، ونقلت عن ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي آنذاك، قوله: «إذا كان الإيرانيون يعتقدون أنهم يحتلون المرتبة الثانية على قائمة الأهداف العسكرية بعد صدام، فلا بأس بأن يشعروا ببعض القلق».

ووجهت الصحيفة في ختام المقال رسالة إلى المسؤولين الأمريكيين، قائلة: «إذا كان الأمريكيون يخشون احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً، فلا بأس بأن يشعروا ببعض الخوف».

واعتبرت «كيهان» أن هذا «الخوف الدائم» هو «أقل تعويض» ينبغي للولايات المتحدة دفعه مقابل «انتزاع أعز روح من إيران».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى