إمام جمعة طهران: إعادة النظر في العقيدة النووية “مطالبة وطنية”

دعا رجل الدين الإيراني وإمام جمعة طهران المؤقت محمد جواد حاج‌ علي أکبري إلى إعادة النظر في العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: دعا رجل الدين الإيراني وإمام جمعة طهران المؤقت محمد جواد حاج‌ علي أکبري إلى إعادة النظر في العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي الأدبيات السياسية والموضوعات المرتبطة بانتشار الأسلحة النووية، يمكن أن تعني إعادة النظر في العقيدة النووية تغيير السياسة المتعلقة بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي.

وقال حاج‌ علي أکبري يوم أمس الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول، خلال خطبة صلاة الجمعة في طهران، إن هذا الأمر تحول إلى «مطالبة وطنية».

وتواجه إيران اتهامات من الدول الغربية بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية تحت غطاء برنامج سلمي، لكنها تنفي هذه الاتهامات باستمرار وتؤكد أن برنامجها النووي يقتصر على أهداف سلمية.

وقال إمام جمعة طهران المؤقت، في تصريحات تختلف عما صدر عنه في السابق: «هذا الموضوع ليس رد فعل متسرعًا وانفعاليًا، بل هو نتاج وعي الشعب الإيراني وخبرته التاريخية في مواجهة عدم التزام الولايات المتحدة بتعهداتها، وينبع من حق الشعب في التمتع بالأمن وحياة كريمة».

وقال رجل الدين الإيراني إن بعض استطلاعات الرأي السابقة أظهرت أن أكثر من «70 بالمئة من المواطنين يؤيدون تغيير العقيدة النووية»، لكنه لم يشر إلى مصدر هذه الاستطلاعات.

ودعا الخبراء إلى إعداد مقترحاتهم بالتعاون مع الجهات المعنية، وتقديمها إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.

وقال إمام جمعة طهران المؤقت: «لماذا لا ينبغي أن نعيد النظر في العقيدة النووية؟ لقد مر الشعب الإيراني خلال السنوات الماضية بتجارب مؤلمة مع السلوك الأمريكي، وقد تجاوز الطرف المقابل الخطوط الحمراء للشعب الإيراني»، مضيفًا أنه «لم يلتزم بتعهداته واتفاقاته».

وأضاف: «لقد أتاح الشعب الإيراني فرصًا للتفاعل والتوصل إلى اتفاقات في مسارات مختلفة، لكن تجربة عدم التزام الطرف المقابل بتعهداته جعلت ضرورة إعادة النظر في بعض الحسابات الأمنية قضية جادة».

وكانت قد صدرت في السابق تصريحات عن مسؤولين وشخصيات في إيران بشأن القدرة على تصنيع سلاح نووي أو الأبعاد العسكرية للبرنامج النووي للبلاد، إلا أن طرح «ضرورة إعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية» خلال صلاة الجمعة في طهران يبدو أنه يدفع هذا الموضوع نحو نقاش عام أوسع.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى