قاليباف: طهران قدّمت ردّاً قوياً وعقلانياً وواشنطن تتحمّل مسؤولية منع اندلاع الحرب

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أنّ طهران قدّمت "رداً قوياً وعقلانياً" للجانب الأميركي

ميدل ايست نيوز: أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أنّ طهران قدّمت “رداً قوياً وعقلانياً” للجانب الأميركي، مبيناً أن الكرة الآن في ملعب واشنطن لمنع اندلاع الحرب. ويأتي هذا في وقت تستمرّ مساعي الوسطاء، وعلى رأسهم قطر، لتقليص الفجوات بين واشنطن وطهران، لتجنيب المنطقة حرباً جديدة.

وأوضح قاليباف، في كلمة بافتتاحية جلسة البرلمان الإيراني، أنّ إيران في أعلى مستويات الجاهزية الدفاعية ميدانياً وعسكرياً، محذراً واشنطن من أنه “في حال ارتكابها خطأ استراتيجياً جديداً، فسوف تواجه ساحة حرب جديدة، وتجد نفسها أكثر عجزاً في البحث عن مخرج”.

وأضاف أنّ الرد العسكري والاستراتيجي الإيراني على أي خطأ في الحسابات “سيكون غير متوقع، ودون قيود جغرافية، ليقوّض حساباتهم الخاطئة وأصولهم المادية وغير المادية”.

وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أنّ القائد الأعلى للقوات المسلحة مجتبى خامنئي حدّد الاستراتيجية العسكرية في مواجهة أي هجوم محتمل، مخاطباً دول المنطقة بالقول إنّ إيران في أتم الاستعداد للدفاع عن نفسها وستردّ بحزم على أي خطأ.

ويجري وفد قطري برئاسة مستشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري زيارة إلى طهران هي الثالثة من نوعها خلال أسبوع، وتندرج في سياق تكثيف الدوحة وساطتها بين طهران وواشنطن لتقريب وجهات نظر الطرفَين سعياً إلى اتفاق لوقف الحرب.

وكان الوفد القطري قد زار طهران، الأحد، في الأسبوع الماضي، ثم عاد إليها الجمعة وغادرها برفقة نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي؛ وذلك بعدما أجرى مباحثات مكثفة استمرت 12 ساعة، كما أجرى غريب أبادي مباحثات مماثلة في الدوحة.

مسؤول إيراني: طهران وواشنطن بعيدتان عن التوصل إلى اتفاق

وفي السياق، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، اليوم، إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفاً أن طهران لن تقبل “المطالب المفرطة” التي تضعها واشنطن.

وشدد المسؤول على وجوب تلبية شروط طهران إذا أرادت أميركا إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً إنه يمكن أن تبدأ المحادثات النووية بعد ذلك، مشيراً إلى أن الوسطاء يبذلون جهوداً حثيثة لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن. وأكد المسؤول الإيراني في المقابل أن طهران جاهزة للرد بقوة على الضربات الأميركية سواء في المنطقة أو خارجها.

في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي ‌نيا، في تصريح للتلفزيون الإيراني، أن أي عدوان أميركي جديد “سيُقابَل برد فوري وقوي وأوسع نطاقاً مقارنة بالسابق”، محذراً من أن اندلاع أي حرب جديدة لن تقتصر جغرافياً على منطقة غرب آسيا.

وأوضح أكرمي ‌نيا أن القوات المسلحة الإيرانية، وفي إطار التوجيهات الصادرة، تواصل تحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل، متوعّداً بأنه “في حال حدوث أي مغامرة جديدة ضد البلاد، فإن المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأميركية في أي نقطة تكون في متناول اليد ستكون عرضة للاستهداف”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى