عراقجي: إيران باتت أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى

قال عراقجي أنه يعتقد أن إيران باتت أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى، لكن "ما زلت هناك قضايا أساسية سنتفاوض بشأنها".

ميدل ايست نيوز: قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن بلاده “أنجزت تقدما جيدا وملموسا بشأن مختلف القضايا بمفاوضات فيينا”. ومن جانب آخر، أكدت مصادر أوروبية أن المفاوضات تمضي بغض النظر عن مسار الانتخابات الإيرانية.

وأضاف عراقجي -في تصريحات خاصة للجزيرة- أنه يعتقد أن إيران باتت أقرب إلى اتفاق من أي وقت مضى، لكن “ما زلت هناك قضايا أساسية سنتفاوض بشأنها”.

وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين أن على كل طرف اتخاذ إجراءات صعبة، وأن بلاده اتخذت القرار الصعب بالبقاء في الاتفاق رغم مغادرة واشنطن.

وشدد عراقجي على أنه لا يوجد أي تأثير للانتخابات على سير المفاوضات، قائلا “نحن نتفاوض بغض النظر عن سياستنا الداخلية، وعندما نحصل على اتفاق جيد سنوافق عليه، وإلا فلا اتفاق مع هذه الحكومة أو الحكومة المقبلة”.

ومضى قائلا “إيران عانت خلال السنوات الماضية بسبب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، ونريد التأكد أن ما حدث من انسحاب (الرئيس السابق دونالد) ترامب من الاتفاق، لن يتكرر مع أي رئيس أميركي مستقبلا”.

تفاؤل أوروبي

بدوره، عبر إنريك مورا ممثل الاتحاد الأوروبي، في هذه المفاوضات، عن اعتقاده بأن هذه المفاوضات ستنجح في التوصل إلى اتفاق.

وقالت مصادر أوروبية قريبة من مفاوضات فيينا “الاتحاد الاوربي يتعامل مع هذه المفاوضات على أنها مع الدولة الإيرانية، وليست مع حكومة أو رئيس منصرف أو قادم”.

وذكرت هذه المصادر -لمراسل الجزيرة- أن ثمة خلافات ما زالت قائمة، ولكن التفاوض كفيل بحلها.

من جانبها، قالت الخارجية الفرنسية “المفاوضات تعرف مرحلة صعبة لكونها تتطرق في هذا الوقت لقضايا معقدة، وخلافات صعبة مازلت مستمرة”.

وقالت أنييس فون دير مول المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في بيان “المفاوضات صارت أصعب، مع الوصول إلى بحث قضايا” وصفتها بالمعقدة، و”إن نقاطا خلافية مهمة ما تزال قائمة، ولا بد من اتخاذ قرارات شجاعة سريعا لأن الوقت ليس في صالح أحد”.

وكان رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قال الثلاثاء “المفاوضات الجارية في فيينا منذ أسابيع تعاملت مع قضايا فنية معقدة وحساسة جدا، لكن المطلوب هو الإرادة السياسية من جميع الأطراف”.

وأضاف غروسي في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا ردا على سؤال عن المرحلة التي وصلت إليها المحادثات بشأن إحياء الاتفاق “الكل يعرف أنه، عند هذه النقطة، سيكون من الضروري انتظار الحكومة الإيرانية الجديدة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى