الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني: إسرائيل اغتالت لاريجاني لمنع اتفاق سلام مع إيران

ادعى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني السري (MI6) أن إسرائيل اغتالت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لمنع التوصل إلى اتفاق سلام.

ميدل ايست نيوز: ادعى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني السري (MI6)، في تصريحات مثيرة للجدل، أن إسرائيل اغتالت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لمنع التوصل إلى اتفاق سلام.

وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز»، قال السير جون ساورز، الرئيس السابق لجهاز MI6 البريطاني، خلال مشاركته في بودكاست الصحيفة الذي يقدمه غيديون راخمان، إن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراحل، اغتيل عمداً على يد إسرائيل بهدف الحيلولة دون التوصل إلى اتفاق سلام يمكن أن يكون مقبولاً لدى الطرفين.

سبب اغتيال علي لاريجاني

انتقد جون ساورز خلال المقابلة الأداء العسكري لواشنطن وتل أبيب، ووصف الهجوم العسكري على إيران بأنه «خطأ كبير» يفتقر إلى مبررات وأهداف واضحة.

وقال، في معرض حديثه عن التطورات والتغيرات في مراكز القوة داخل إيران: «الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه أداء دور محوري وأساسي في هذه المرحلة هو علي لاريجاني، لكنه اغتيل عمداً على يد الإسرائيليين، لأنه كان يمثل تهديداً يتمثل في قدرته الفعلية على التوصل إلى اتفاق سلام مقبول من الطرفين».

وأضاف ساورز أن الآمال كانت معقودة في السابق على محمد باقر قاليباف، لكنه لم يعد حالياً في مركز المشهد وصنع القرار.

وأشار ساورز إلى التطورات الداخلية في إيران، قائلاً إن هناك مؤشرات على «عسكرة» النظام الإيراني، مع تهميش الأجزاء والشخصيات المدنية.

وفي ما يتعلق بآفاق المنطقة، أكد أن الأوضاع ستبقى معقدة وصعبة على المدى القصير، لكنه توقع أن تجد دول المنطقة في نهاية المطاف «طريقة للعيش» ونمطاً للتعامل مع إيران.

من هو جون ساورز؟

بحسب «يورو نيوز»، شارك السير جون ساورز في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كان مديراً سياسياً في وزارة الخارجية البريطانية، في المفاوضات النووية بين إيران والترويكا الأوروبية المؤلفة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وعلى الجانب الإيراني، كان علي لاريجاني أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي وكبير المفاوضين النوويين بين عامي 2005 و2007.

وفي عام 2007، غادر ساورز منصبه متوجهاً إلى نيويورك لتولي منصب المندوب الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة. وفي العام نفسه، غادر لاريجاني منصبه أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي ومسؤولاً عن المفاوضات النووية، على الأرجح إثر خلافاته مع محمود أحمدي نجاد، وخلفه سعيد جليلي.

وبعد عامين، في 2009، وبعد أشهر من الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل التي تنافس فيها أساساً محمود أحمدي نجاد ومير حسين موسوي، عاد ساورز من نيويورك إلى لندن لتولي رئاسة جهاز الاستخبارات البريطاني السري MI6، وهو المنصب الذي شغله لمدة خمس سنوات حتى عام 2014.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى