لقاءات إيرانية سوريه في طهران ودمشق

التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك الذي يزور طهران.

ميدل ايست نيوز: التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك الذي يزور طهران، بعد لقائه أمس أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني.

وشدد رئيسي خلال اللقاء بمملوك على أهمية التعاون بين بلديهما، وعلى إزالة عوائق تطوير العلاقات بينهما في المجالات كافة، وقال إن التحالف الثنائي بين الشعبين الإيراني والسوري لا ينفصل، حسبما ذكرت الرئاسة الإيرانية.

ووصف رئيسي سوريا بأنها “خط أمامي في مواجهة الكيان الصهيوني”، وأشار إلى “صمود الشعب السوري في مواجهة التيارات والجماعات الإرهابية”

وأكد رئيسي على ضرورة صيانة وحدة الأراضي السورية، قائلا إن الولايات المتحدة تتابع خلق المشاكل الأمينة والاقتصادية لسوريا.

ونقل موقع الرئاسة الإيرانية عن مملوك أنه أبلغ رئيسي تحيات الرئيس بشار الأسد، قائلا: “لا ننسى أبدا دعم إيران لسوريا في مسار مواجهة الإرهابيين”.

من جانبه وصف كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي مباحثاته مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بالإيجابية والبناءة، وقال إن اللقاء تناول الجولة القادمة من مفاوضات الدستور.

مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة أصغر خاجي قال إن الجانبين ناقشا في دمشق، “آخر المستجدات على الساحة السورية ولاسيما على الصعيدين السياسي والعسكري”.

ونقلت صحيفة “تشرين” السورية عن أصغر خاجي بعد لقائه المقداد أن المحادثات كانت “إيجابية وبناءة”. وأضاف أن اللقاء “بحث إقامة الجولة السابعة من اللجنة الدستورية” وأعرب عن ارتياح بلاده “لتذليل العقبات الموجودة أمام عقدها”، كما تم بحث آخر المستجدات حول الملف النووي السلمي الإيراني، إضافة إلى آخر المستجدات على الساحة الأوكرانية. حسب “تشرين”.

ووصف أصغر خاجي تنمية العلاقات بين بلاده وسوريا بأنها ذات “أهمية كبيرة”، وأضاف: “نحن لدينا ظروف أفضل في مكافحة الإرهاب والآن أكثر من٨٠ % من الأراضي السورية تحت سيطرة الحكومة السورية وهذا إنجاز كبير والآن الظروف مهيأة لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين”.

وتابع المسؤول الإيراني: الزيارات بين سوريا وإيران تتم بشكل دائم وهناك أرضية واسعة للتعاون بين الحكومة السورية والإيرانية في ظل عهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن “العلاقات الثنائية في طريقها إلى التوسيع والتنمية، وبما أن سوريا تمر بمرحلة إعادة الإعمار إضافة إلى الظروف الاقتصادية الراهنة فأن هذا الموضوع يقتضي تنمية العلاقات الثنائية مع الجانب السوري”.

وأعرب أصغر خاجي عن “ارتياح إيران الكبير بالنسبة إلى التنمية الاقتصادية التي شهدتها سورية خلال الفترة الماضية”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى