إيران تحذر من التدخل الأجنبي في الأزمة السودانية

حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الجمعة من تجاوز تأثير الأزمة السودانية مشددا على أن هناك تدخلات أجنبية بدأت في الملف السوداني.

ميدل ايست نيوز: حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الجمعة من تجاوز تأثير الأزمة السودانية مشددا على أن هناك تدخلات أجنبية بدأت في الملف السوداني.

وقال في تغريدة نشرها: ان اوضاع السودان مقلقة للغایة وان لم یتم معالجتها بشکل مناسب فسیتجاوز مدى تاثيرها الاراضي السودانیة لیصل الی المنطقة.

وأضاف: للاسف نشهد بعض التدخلات والتحریک والاثارة من الخارج في هذه الازمة. حیث ان الحوار والتفاهم الداخلي هو انسب الخیارات لاجتیاز هذه الأزمة.

ولا تزال العاصمة السودانية الخرطوم تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والدعم السريع خاصة في محيط القصر الجمهوري في حين توسعت رقعة الاشتباكات في مدينة الأُبيّض غربي البلاد، وذلك وسط تحذيرات من نفاد المستلزمات الطبية ومطالب أممية بتوفير حماية دولية لضحايا الصراع.

وكانت قوات الدعم السريع أعلنت موافقتها على تمديد الهدنة لمدة 72 ساعة إضافية، وذلك استجابة لوساطة أميركية سعودية.

وقالت -في بيان- إن موافقتها على تمديد الهدنة جاءت من أجل فتح الممرات الإنسانية وتسهيل حركة المواطنين والمقيمين وتمكينهم من الوصول إلى مناطق آمنة.

على الصعيد الإنساني، طالبت نقابة أطباء السودان أطراف النزاع بمنع الوجود المسلح في المرافق الطبية أو قربها. ورفضت، في بيان، أي وجود عسكري مسلح داخل المؤسسات الطبية المدنية.

وقالت إن الوجود العسكري داخل المؤسسات الطبية أو استخدامها كمنصات للقصف يحولها لساحة معركة، مشيرة إلى أنها تعالج المصابين من الطرفين المتنازعين ولا تسمح لأي طرف بالتدخل في القرار المهني.

وذكرت النقابة، في بيان، ارتفاع عدد الضحايا المدنيين نتيجة الصراع إلى 473 قتيلا و2454 مصابا.

بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن منظمة الصحة العالمية تحققت من وقوع 28 هجوما على المرافق الصحية في السودان أدت إلى مقتل ثمانية من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وطالب حق طرفي النزاع في السودان بضمان سلامة الرعاية الصحية في جميع الأوقات.

من جهته طالب وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، بفتح ممرات آمنة، لتمكين الكوادر الطبية من الحركة والمهندسين من تشغيل الأعطال التي أصابت شبكتي الكهرباء والمياه.

من ناحيتها، قالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أولغا سارّادو، إنه من المتوقع أن أكثر من 860 ألف إنسان سيضطرون لمغادرة السودان إذا استمرت المعارك. وأضافت في مقابلة مع الجزيرة أن اللاجئين صرفوا كل النقود التي يملكونها على هذه الرحلة الصعبة

كما حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الجمعة من أنّ المعارك الدائرة في السودان منذ 3 أسابيع تحصد أرواح أطفال “بأعداد كبيرة مرعبة”، مشيرة إلى تقارير تفيد بسقوط 7 أطفال كلّ ساعة بين قتيل وجريح.

وقال المتحدّث باسم اليونيسيف جيمس إلدر للصحفيين في جنيف “كما كنّا نخشى ونخاف، فقد أصبح الوضع في السوادان قاتلاً بشكل مخيف لعدد كبير من الأطفال”.

وأضاف أنّ المنظمة تلقت تقارير من شريك موثوق به -لم تتحقّق منها الأمم المتحدة بشكل مستقلّ بعد- تفيد بأنّ 190 طفلاً قُتلوا و1700 آخرين أصيبوا بجروح خلال أول 11 يوما فقط من القتال الذي بدأ في 15 أبريل/نيسان الماضي.

وفي الإطار ذاته، نقلت وكالة رويترز عن اليونيسيف أن نحو مليون لقاح مضاد لشلل الأطفال فقدت بالسودان منذ اندلاع العنف.

وقُتل مئات الأشخاص كما فرّ مئات الآلاف من منازلهم في السودان منذ بدأت المعارك قبل 3 أسابيع بين الجيش وقوات الدعم السريع.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى