ما هي الأسواق الجديدة للنفط الإيراني؟

قال ممثل إيران الأسبق في المجلس التنفيذي لمنظمة أوبك إن إيران لا تصدر نفطها في الوقت الراهن إلى الأسواق العالمية وإنما ترسله إلى المصافي المتوقفة في بعض الدول.

ميدل ايست نيوز: قال ممثل إيران الأسبق في المجلس التنفيذي لمنظمة أوبك إن إيران لا تصدر نفطها في الوقت الراهن إلى الأسواق العالمية وإنما ترسله إلى المصافي المتوقفة في بعض الدول.

وفي مقابلة مع وكالة إيلنا للأنباء، تحدث محمد علي خطيبي، عن تأثيرات السوق ومخاوف المنتجين من زيادة إنتاج النفط الإيراني، وقال: “تستثنى إيران من قرار أوبك بشأن خفض إنتاج النفط نظراً لظروفها غير الطبيعية، فهي تنتج أقل من حصتها بسبب العقوبات منذ فترة طويلة. ومن الطبيعي أن يُسمح لها بالإنتاج بحرية قدر استطاعتها حتى تعود إلى الحصة السابقة، ولا داعي للقلق”.

وأكد ممثل إيران الأسبق في المجلس التنفيذي لمنظمة أوبك أن الزيادة الأخيرة في إنتاج إيران غير كافية للتغلب على أسعار النفط، أي بالمقارنة مع المعروض العالمي من النفط، فهي ليست كبيرة بما يكفي لتسبب تقلبات في الأسعار، لذلك لا داعي للقلق بشأن زيادة إنتاج إيران”.

وذكر خطيبي أن إيران لا تصدر نفطها في الوقت الراهن إلى الأسواق العالمية وإنما ترسله إلى المصافي المتوقفة في بعض الدول، موضحاً “تقوم طهران بإصلاح وإنشاء مصافي هذه الدول ومن ضمنها فنزويلا وبعد التعاون معها تقوم بنقل النفط إليها”.

وقال: “في الواقع، يدخل النفط الإيراني سوقًا ضائعًا، فالمصفاة الخارجة عن الخدمة لا تعتبر جزءًا من السوق”.

وأضاف: “من خلال إصلاح هذه المصافي، فإننا نخلق سوقًا جديدة لم تكن ملكًا لأي شركة منتجة من قبل، لذا، ستعيد إيران بناء وتشغيل هذه المصافي وشحن المنتجات النفطية، لذلك لا ينبغي أن يقلق المنتجون لأن أسواقهم لن تتعرض إلى الضرر”.

وأكمل المسؤول الإيراني حديثه قائلاً “إن مبادرة إيران هي تفعيل المصافي المتوقفة، وهو أمر يحول دون تغيير في الأسعار، ورغم الزيادة الأخيرة في إنتاج إيران إلا أن السعر حافظ على مستواه بل وتحسن أيضا”.

وبحسب خطيبي، فإن معظم نفط إيران يذهب إلى السوق الآسيوية، والذي يعد السوق التقليدي لإيران. والجزء الآخر من النفط موجود في المصافي الراكدة في بعض دول العالم التي أنشأتها الجهات الفنية والهندسية الإيرانية.

وسجل إنتاج إيران وصادراتها من النفط الخام مستويات مرتفعة جديدة في 2023، هي الأعلى في 5 سنوات، على الرغم من تعرضها للعقوبات الأميركية، وهو ما يعزز الإمدادات العالمية في وقت تقلص فيه دول أخرى إنتاجها.

وأفادت “رويترز” بأن بيانات كبلر، وهي شركة مزودة لبيانات تدفق شحنات النفط، أظهرت أن صادرات النفط الخام الإيرانية تجاوزت 1.5 مليون برميل يوميا في مايو/ أيار، وهو أعلى مستوى شهري منذ 2018. كما بلغت الصادرات 2.5 مليون برميل يومياً في 2018 قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وتعد إيران من بين أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم، حيث تحتفظ باحتياطيات ضخمة تقدر بعشرات المليارات من البراميل، وتتركز في الغالب في حقول نفطية كبرى مثل حقل آغاجاري وحقل مسجد سليمان وحقل آزادكان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى