إيران تشتري 70 طائرة ومروحية خلال عامين لتغطية السوق المحلي

ذكر نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني أن إيران اشترت أكثر من 70 طائرة ومروحية في العامين الماضيين.

ميدل ايست نيوز: ذكر نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية الإيراني أن إيران اشترت أكثر من 70 طائرة ومروحية في العامين الماضيين لغطية حاجة السوق المحلي.

وأكد محمد محمدي بخش، في تصريح نقلته إيلنا، أن النقل يمثل أولوية اليوم في دول العالم، وقال: نتابع 4 ملفات لتطوير وتحديث الأسطول الجوي للبلاد، اثنان منها في الداخل واثنان في الخارج. فما يتم متابعته في الخارج هو شراء الطائرات، حيث اشترينا أكثر من 70 طائرة ومروحية في العامين الماضيين.

وأضاف: علاوة على هذا، نتابع تجديد الأسطول الحالي من خلال الإصلاحات التي تتم داخل البلاد، رغم أننا نواجه مشاكل في مجال توفير السيولة لتجديد الأسطول.

وأوضح نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية أن الأموال اللازمة لشراء الطائرات تم تأمينها، وذكر: لعدة أسباب لا يتم إرسال إخطار إلى البلاد بوصول الطائرات الجديدة، لكننا نعد الشعب الإيراني بأخبار جيدة فيما يتعلق بالطائرات الجديدة.

وحول إمكانية الاستفادة من الطاقة الاستيعابية لشركات الطيران الأجنبية لتغطية الرحلات الداخلية، قال: حدد المشرع الجهة التي يجوز لمنظمة الطيران المدني أن تستفيد من طاقتها الاستيعابية لتغطية الرحلات الداخلية… تلجأ الدول إلى هذا الإجراء خلال الفترة التي تشهد فيها زيادة في طلبات السفر الجوي.

وأكد محمدي بخش أن إيران بحاجة إلى 550 طائرة ومن خلال ذلك الإجراء القانوني ستتمكن البلاد من تغطية السوق بكل أريحية، وأوضح: رغم أن هذه المسألة طرحت تحت سقف البرلمان ولم يتم التصويت عليها، إلا أنه وفقا لقانون منظمة الطيران المدني الدولي، لدينا الإذن والسلطة للاستفادة من هذه الطائرات.

ومنذ أسابيع قليلة، ذكر المسؤول الإيراني أن سلطات البلاد ستوظف الإمكانات والتكنولوجيا في إيران لصيانة الطائرات وأنظمة المطارات في البلدان الأخرى.

وقال إن دولاً في أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا تقوم في الوقت الحاضر بإحضار طائراتها أو محركات الطائرات إلى إيران لصيانتها وإصلاحها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي في مطلع العام الحالي، فرض عقوبات على شركة صناعة الطائرات الإيرانية بسبب مزاعم مشاركتها في تطوير مسيرات تم تسليمها إلى روسيا.

وكانت شركة مبنا، قد اختبرت مؤخراً خلال حضور رئيس البلاد، بنجاح عمل محرك طائرة إيراني الصنع ونظام التحكم في المحرك الهوائي، والذي تم تصنيعه بطريقة الهندسة العكسية من قبل المتخصصين الإيرانيين في هذه المجموعة الصناعية.

وتحدث رئيس منظمة الطيران المدني الإيرانية مسبقاً، حول الاتفاقية بين إيران وروسيا في مجال صناعة وصیانة الطائرات، وأكد على إبرام اتفاق بين طهران وموسكو بشأن اعتماد جميع مقررات منظمة الطيران الإيرانية والروسية في مجال الصيانة والتصنيع من قبل الطرفين وأن يتم صيانة وإصلاح الطائرات الروسية في الأراضي الإيرانية.

ويوجد في إيران ما بين 250 إلى 300 طائرة تجارية تابعة لشركات طيران خاصة وحكومية مختلفة. لكن معظمها (60 إلى 70 بالمائة) تم تأريضها ووضعها داخل حظائر الطائرات بسبب نقص قطع الغيار.

إقرأ أكثر

إيران تعلن استعدادها لصيانة الطائرات وأنظمة مطارات دول العالم محلياً

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى