لماذا تتجاهل الأسواق عودة صادرات نفط كردستان العراق؟

قُوبل الاستعداد لإعادة تشغيل خط أنابيب تصدير النفط في شمال العراق، بعد نزاع استمر عامين، بلا مبالاة من جانب السوق الأسبوع الجاري.

اقرأ في هذا المقال
  • توقعات بتصدير 180 إلى 230 ألف برميل يومياً مع إمكانية زيادة لاحقاً
  • التجار يركزون على مخاطر تهدد الإمدادات الروسية رغم اتفاق خط كردستان العراق

ميدل ايست نيوز: قُوبل الاستعداد لإعادة تشغيل خط أنابيب تصدير النفط في شمال العراق، بعد نزاع استمر عامين، بلا مبالاة من جانب السوق الأسبوع الجاري.

يتوقع تجار النفط أن خط الأنابيب المنطلق من إقليم كردستان العراق شبه المستقل في العراق سينقل الإمدادات التي كانت تُستخدم محلياً في البداية، بدلاً من أن يطلق تدفقاً كبيراً من النفط الجديد. وينعكس هذا التصور في سوق العقود المستقبلية، إذ ارتفع مزيج برنت خلال الأيام الأخيرة.

ومن المقرر أن يبدأ تدفق النفط غداً، بما يسمح بتصدير ما بين 180 ألفاً و230 ألف برميل يومياً، وفقاً لتقديرات مختلفة الأسبوع الجاري من وزيري النفط والخارجية العراقيين، مع احتمال زيادة الكميات في المستقبل. تقوم شركات تشغيل مثل شركة “دي إن أو” (DNO) وشركة “غلف كيستون بتروليوم” بضخ كميات قريبة من المستويات التي كانت قائمة قبل وقف الخط خلال 2023.

مستويات إنتاج النفط

قال همايون فلكشاهي، كبير محللي شركة “كبلر” للاستشارات”، عن إعادة تشغيل خط أنابيب النفط إن “الأمر يتعلق أساساً بإعادة توجيه التدفقات. أتوقع زيادة بمقدار يتراوح من 50 ألفاً إلى 100 ألف برميل يومياً فوق مستويات الإنتاج الحالية”.

كانت إعادة تفعيل خط الأنابيب قد مثّلت أولوية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق من العام الجاري، حين سعت واشنطن إلى كبح أسعار الوقود بينما تضغط على إيران بشأن برنامجها النووي. كما كان من شأن الخط أن يُفاقم فائض النفط الذي تتوقعه بنوك “وول ستريت” في الربع الأخير.

رغم ذلك، جاء الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين بغداد والسلطات الكردية والشركات الدولية العاملة في الإقليم مخيباً للتوقعات. إذ ركز التجار بدلاً من ذلك على مخاطر الإمدادات في روسيا، إذ تواجه موسكو هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية على البنية التحتية للطاقة، إلى جانب ضغوط ترمب على مشتري الوقود الروسي في إطار مساعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى