كندا تفرض عقوبات على أربعة مسؤولين إيرانيين
أعلنت كندا فرض عقوبات على عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين وإدراجهم في قائمة العقوبات الكندية.

ميدل ايست نيوز: أعلنت كندا فرض عقوبات على عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين وإدراجهم في قائمة العقوبات الكندية.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، إن هذه العقوبات فُرضت استنادًا إلى اللوائح الخاصة بالتدابير الاقتصادية التي تعتمدها كندا تجاه إيران.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الكندية أن أسماء أربعة مسؤولين إيرانيين وردت في قائمة العقوبات، وُجهت إليهم اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان وتنفيذ سياسات قمعية لصالح الحكومة.
والمشمولون بالعقوبات هم: محسن كريمي، رئيس «مقر النجف الأشرف» في كرمانشاه، وأحمد خادم سيدالشهداء، قائد منطقة «كربلاء» في القوات البرية للحرس الثوري، ومصطفى محبي، الرئيس المعزول لمنظمة سجون محافظة طهران، وحسن آخريان، الرئيس السابق للعنبر الأول في سجن “رجائي شهر”.
وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيانها إن “خبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وثقوا انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، شملت الضرب والاعتداء الجسدي، والاعتقالات التعسفية، وتعذيب السجناء”.
وبذلك يرتفع عدد العقوبات التي فرضتها كندا على إيران منذ أكتوبر 2022 وحتى الآن إلى 18 حزمة عقوبات.
وفرضت كندا، في المجمل، عقوبات على 210 أشخاص و254 كيانًا مرتبطين بالحكومة الإيرانية.
وكان هؤلاء الأربعة قد خضعوا سابقًا لعقوبات من قبل حكومتي بريطانيا والولايات المتحدة في فترات مختلفة، بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وكانت وزيرة الخارجية الكندية قد قالت الشهر الماضي إن بلادها لا تعتزم في المرحلة الراهنة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران.
ويُذكر أن كندا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران عام 2012.



