طهران تدين بشدة «العدوان العسكري» على فنزويلا وتطالب بتحرك دولي عاجل

أدانت وزارة الخارجية في جمهورية إيران الإسلامية، في بيان رسمي، ما وصفته بالعدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا

ميدل ايست نيوز: أدانت وزارة الخارجية في جمهورية إيران الإسلامية، في بيان رسمي، الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، معتبرةً إياه انتهاكًا صارخًا لسيادة هذا البلد وسلامة أراضيه، ومخالفةً واضحةً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد البيان أن أي استخدام للقوة العسكرية ضد دولة مستقلة، ولا سيما دولة عضو في الأمم المتحدة، يشكل خرقًا صريحًا للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها في العلاقات الدولية، واعتبر هذا الهجوم مثالًا واضحًا على «العمل العدواني» الذي يستوجب الإدانة الدولية الفورية.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن استمرار مثل هذه الإجراءات من شأنه تقويض أسس النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة، وتهديد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، محذّرة من أن تداعيات هذا النهج قد تؤدي إلى تآكل دور المؤسسات الدولية وتقويض مصداقيتها.

كما شدد البيان على الحق المشروع لفنزويلا في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحق شعبها في تقرير مصيره، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في مواجهة ما وصفه بالانتهاك غير القانوني.

وفي ختام البيان، طالبت وزارة الخارجية الإيرانية منظمة الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما اعتبرته عدوانًا عسكريًا أمريكيًا على فنزويلا، والعمل على محاسبة المخططين والمنفذين للانتهاكات المرتكبة في هذا السياق.

وشنّت الولايات المتحدة الأميركية، صباح اليوم السبت، غارات على مناطق في فنزويلا، من بينها العاصمة كاراكاس التي دوّت فيها انفجارات عنيفة بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وسط انتشار أمني كثيف.

وفي أول بيان لها بشأن الغارات الأميركية، نددت الحكومة الفنزويلية بـ”العدوان الأميركي”، مؤكدة أن الهجمات طاولت أربع مناطق من البلاد، بينها كاراكاس. وأضافت أن الهدف من الهجوم الأميركي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا، مشدّدة على أن الولايات المتحدة لن تنجح في السيطرة على موارد البلاد، فيما أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وجهت أول ضربة برية إلى فنزويلا. وذكر ترامب في تصريحات للصحافيين في أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين في منتجع مارآلاغو بولاية فلوريدا، أنه كان هناك انفجار في منطقة لتحميل القوارب بالمخدرات في فنزويلا، مضيفاً: “لقد ضربنا المنطقة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى