ترامب: أريد المشاركة باختيار المرشد الإيراني

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في التدخل المباشر والشخصي في عملية اختيار الزعيم القادم لإيران، مشبها هذا الدور بما قامت به واشنطن مؤخرا في فنزويلا.

ميدل ايست نيوز: كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في التدخل المباشر والشخصي في عملية اختيار الزعيم القادم لإيران، مشبها هذا الدور بما قامت به واشنطن مؤخرا في فنزويلا.

وفي مقابلة هاتفية استمرت 8 دقائق مع موقع “أكسيوس” -وهي المحادثة الثانية له مع الموقع لتوضيح خططه الحربية- أكد ترامب أن وصول مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل آية الله علي خامنئي، إلى سدة الحكم “أمر غير مقبول” بالنسبة له.

يأتي تصريح ترامب في وقت يؤجل فيه النظام الإيراني منذ أيام إعلان المرشد الأعلى الجديد، وسط مؤشرات صادرة عن سياسيين إيرانيين توحي بقرب صدور الإعلان.

وعلق ترامب على ذلك قائلا: “إنهم يضيعون وقتهم، فابن خامنئي يُنظر إليه باعتباره شخصية ضعيفة التأثير، ويجب أن أشارك في التعيين، تماما كما حدث مع ديلسي [رودريغيز] في فنزويلا”.

وأضاف ترامب أنه يرفض قبول أي زعيم إيراني جديد يتبنى سياسات سلفه ذاتها، معتبرا أن ذلك سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب “خلال خمس سنوات”.

وقال: “ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نريد شخصا يجلب الوئام والسلام إلى إيران”.

تضارب الأهداف في واشنطن

وتمثل تعليقات ترمب اعتدادا استثنائيا بالسيطرة الأمريكية على المستقبل السياسي لإيران وفق ما يقول محللون، مما يزيد من غموض الأهداف الحقيقية للحملة العسكرية الضخمة التي أطلقها السبت الماضي.

وبينما توحي تصريحات ترامب بتوجه نحو “تغيير النظام”، نفى وزير الدفاع بيت هيغسيث ومسؤولون أمريكيون آخرون أن يكون ذلك هو الهدف من العملية، مؤكدين أن التركيز ينصب على إضعاف قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها النووي وقواتها البحرية.

وعندما سُئل ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء عن الشخص الذي يمكن أن يخلف آية الله خامنئي، أجاب الصحفيين بالقول: “معظم الأشخاص الذين فكرنا فيهم قد ماتوا”.

ويعد مجتبى خامنئي (56 عاما) المرشح الأوفر حظا لخلافة والده وفقا لبعض التقديرات، رغم عدم صدور إعلان رسمي. ومجتبى يتمتع بعلاقات عميقة مع الحرس الثوري الإيراني، إلا أنه لم يشغل أي منصب رسمي من قبل.

وكانت إسرائيل قصفت يوم الثلاثاء مبنى في مدينة “قم” يضم الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى القادم، في محاولة لتعطيل عملية فرز الأصوات واختيار الخليفة.

“النموذج الفنزويلي”

وربط ترمب بين الوضع في إيران وتدخله في فنزويلا، حيث تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة بعد اعتقال القوات الأمريكية للرئيس نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي خطاب “حالة الاتحاد”، وصف ترامب فنزويلا بأنها “صديق وشريك جديد”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسلمت أكثر من 80 مليون برميل نفط منذ العملية ضد مادورو.

وأشاد ترامب برودريغيز يوم الأربعاء قائلا إن “النفط بدأ بالتدفق”، وذلك بعد زيارة وزير الداخلية دوغ بورغوم إلى كاراكاس وإعلان رودريغيز عن خطط لإصلاح قوانين التعدين في البلاد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى