لتبعد عنها النحس.. عائلات إيرانية تحتفل بـ”يوم الطبيعة” في حدائق طهران
يبدو أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على بلادهم لم تؤثر على حياة الإيرانيين اليومية، حيث خرجوا إلى الحدائق لإحياء "يوم الطبيعة"، وهو آخر يوم من احتفالات أعياد النيروز.

ميدل ايست نيوز: يبدو أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على بلادهم لم تؤثر على حياة الإيرانيين اليومية، حيث خرجوا إلى الحدائق لإحياء “يوم الطبيعة”، وهو آخر يوم من احتفالات أعياد النيروز.
ويخرج الإيرانيون من بيوتهم من ساعات الصباح حتى المساء للاحتفال بما يُسمى “يوم الطبيعة”، وهي عادة متجذرة في الثقافة الإيرانية، يقولون إنها تبعد عنهم النحس، والذي يرونه هذا العام في الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تشن على بلادهم منذ 28 فبراير/شباط.
وتعود الاحتفالات بعيد النيروز إلى أكثر من 2000 سنة مضت، والذي يرى الإيرانيون أنه يحمل رسالة لها معانٍ إيجابية كثيرة كالتفاؤل والحب والأمل والسلام، وكلها قِيم لا تنفصل عن الإسلام.
الحرب مستمرة
وتأتي هذه الاحتفالات بينما لا تزال الحرب مستمرة على إيران التي ترفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بوقف إطلاق النار، لأنهم يريدون إنهاء الحرب بشكل كامل وشامل.
وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تريد وقفا كاملا للحرب، ولم تطلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، وإن “ما يتحدث عنه الرئيس الأمريكي هو مجرد أكاذيب”. وكان ترامب هدد في خطابه أمس بتوجيه ضربات شديدة لإيران خلال الأسابيع المقبلة، وإعادتها إلى “العصر الحجري”.
كما أكد مقر خاتم الأنبياء العسكري، التابع للقوات المسلحة الإيرانية، على استمرار العمليات العسكرية ضد إسرائيل، كما قال هواش، الذي أوضح أيضا أن إيران تأخذ على محمل الجد التهديدات الأمريكية بشأن الغزو البري.
وأكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي خلال اجتماع مع كبار القادة في الجيش أنهم على أهبة الاستعداد لاحتمالات الغزو البري، وأن “أي جندي أمريكي يطأ الأرض الإيرانية يجب أن يغادر قتيلا”.
وذكر مقر خاتم الأنبياء أن الولايات المتحدة وأمريكا غير قادرتين على استهداف منصات الصواريخ ومخازن الأسلحة والصواريخ والمسيّرات في العمق الإيراني، مؤكدا أن ما تم استهدافه خلال الأيام الماضية هي مجرد أماكن غير تلك التي تخزن فيها صواريخ نقص في المعلومات الاستخبارية.



