إيران تعيد إعمار الجسور وسكك الحديد المتضررة من الحرب خلال 48 ساعة
أكد نائب وزيرة الطرق الإيرانية أن حركة السيارات والقطارات مستمرة على جميع المسارات، مشيرًا إلى أن الجسور والأنفاق التي تعرضت للقصف خلال الحرب المفروضة الأخيرة أُعيد فتحها خلال مدة أقصاها 48 ساعة.
ميدل ايست نيوز: أكد نائب وزيرة الطرق الإيرانية أن حركة السيارات والقطارات مستمرة على جميع المسارات، مشيرًا إلى أن الجسور والأنفاق التي تعرضت للقصف خلال الحرب المفروضة الأخيرة أُعيد فتحها خلال مدة أقصاها 48 ساعة.
وقال هوشنغ بازوند في مقابلة مع وكالة إرنا الحكومية، بشأن الإجراءات المتخذة لإعادة الإعمار الفوري للبنى التحتية المتضررة من الحرب، إنه “خلال هذه الجولة من هجمات الائتلاف الأمريكي-الصهيوني على البنية التحتية للبلاد، تعرضت أربعة جسور للسكك الحديدية كانت قيد التشغيل، وثلاثة أنفاق للسكك الحديدية قيد الإنشاء، وأربعة أنفاق طرق سريعة قيد الإنشاء، وخمسة جسور على طرق سريعة في محافظتي لرستان وخوزستان، وعلى مسار زنجان–تبريز وطريق ميانه–تبريز، للقصف”.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة إنشاء وتطوير البنى التحتية للنقل في إيران أن هذه المنشآت خضعت فور تضررها لأعمال ترميم وإعادة تأهيل مؤقتة، بحيث استؤنفت الحركة حاليًا على تلك الجسور والأنفاق ولا توجد أي مشكلة في التنقل.
وأشار بازوند، على سبيل المثال، إلى نفق بين مدينتي بروجرد وخرم آباد تعرض للقصف والغارات سبع مرات، موضحًا أن الهيكل الأساسي للنفق لم يتضرر لحسن الحظ، وأن الأضرار اقتصرت على مداخله، كما طالت بعض أجزاء الجبل المحيط به.
ولفت إلى أن أبرز مشروع تعرض للهجوم خلال الأربعين يومًا كان جسر B1 في كرج، الذي يُعد تحفة هندسية من الناحية الفنية.
وأوضح نائب وزيرة الطرق الإيرانية أن حجم الأضرار التي لحقت بهذا الجسر لا يزال قيد الدراسة، وأنه يتعين إجراء أعمال المسح اللازمة لتحديد ما إذا كانت قد حدثت التواءات أو انحناءات في أعمدته.
وبيّن أن المستشارين يعملون حاليًا على إعداد خطة لإزالة الأنقاض وخطة للفحص الفني، مضيفًا أن هناك احتمالًا قائمًا بهدمه بالكامل.
وأشار إلى أنه في حال تبيّن سلامة أعمدة الجسر، فإن إعادة تأهيله وترميمه ستتطلب اعتمادًا ماليًا قدره أربعة تريليونات تومان، أما إذا تقرر إعادة بنائه بالكامل فستتراوح الكلفة بين 12 و13 تريليون تومان.
وشدد المدير التنفيذي لشركة إنشاء وتطوير البنى التحتية للنقل على أن لدى المهندسين الإيرانيين القدرة اللازمة لمعالجة هذه الأضرار وترميم وإعادة بناء الجسور والأنفاق المتضررة بالكامل، مؤكدًا أنه سيتم تشييد منشآت أفضل منها.



