خبير نفطي ينفي احتمال انفجار منشآت إيران مع توقف تدفق النفط

رفض خبير في شؤون النفط والغاز مزاعم أثيرت بشأن احتمال انفجار البنية التحتية النفطية في إيران في حال توقف تدفق النفط، مؤكدا أن إدارة الإنتاج وتشغيل المكامن تتم وفق أسس فنية.

ميدل ايست نيوز: رفض خبير في شؤون النفط والغاز مزاعم أثيرت بشأن احتمال انفجار البنية التحتية النفطية في إيران في حال توقف تدفق النفط، مؤكدا أن إدارة الإنتاج وتشغيل المكامن تتم وفق أسس فنية، وأنه حتى في حال توقف الصادرات فلن تواجه المنشآت الإيرانية مثل هذا الخطر.

وقال الرئيس الأميركي مطلع الأسبوع الجاري إنه عندما تتدفق كميات هائلة من النفط عبر منظومة الضخ، فإن توقف هذا التدفق لأي سبب، ومع تعذر نقله إلى الخزانات أو الناقلات، قد يؤدي ميكانيكيا وعلى مستوى الحقول إلى انفجار مفاجئ.

وبعد أيام، قال وزير الخزانة الأميركي إن عمليات ضخ النفط الإيراني ستتوقف قريبا وإن أزمة حادة في البنزين تلوح في الأفق. وفي هذا السياق، قال مهدي حسيني، الخبير في شؤون النفط والغاز، في حديث إلى وكالة إيسنا، إن الادعاء باحتمال انفجار البنية التحتية النفطية في حال توقف التدفق «غير صحيح إطلاقا ولا يمكن أن يحدث». وأوضح أن ما يجري في الحقول النفطية مختلف، إذ يتم إنتاج النفط وتخزينه وفق آليات معروفة.

وأشار إلى أن المنظومة تقوم على ثلاثة قطاعات: التخزين، والتكرير، والتصدير، مضيفا أن إدارة وتشغيل المكامن تتم بناء على خصائص كل حقل وسلوكه. وقال إن لكل حقل ضغطه وخصائصه الفنية، وإن المهندسين يضبطون العمليات وفقا للظروف، من خلال التحكم في معايير الإنتاج وفتحها أو إغلاقها وضبطها بالقدر الكافي، ما يحول دون وقوع مثل هذه الحوادث. وأكد أنه حتى في حال عدم تصدير النفط، لن تواجه إيران مشكلة في التطوير أو الإنتاج.

وأضاف الخبير في شؤون النفط والغاز أن ناقلتين أوقفتا أخيرا في المحيط، لكن لا توجد مشكلة خاصة، إذ يمكن إنتاج النفط وتخزينه أو تصديره، وكل هذه العمليات مستمرة.

وشدد حسيني على أن إيران تمكنت حتى في ظروف الحرب من تأمين البنزين، وأن العاملين وملفات الأمن وتوفير المعدات تعمل حاليا في أفضل الظروف. وتساءل عن أساس تصريحات وزير الخزانة الأميركي بشأن هذا الملف.

وأوضح أن إنتاج البنزين يتطلب ثلاثة عناصر: النفط الخام، والمصافي، وشبكات النقل والتوزيع. وقال إن الحديث نفسه يشير إلى وفرة النفط الخام وامتلاء المخزونات، متسائلا عما إذا كانت خطوط الأنابيب أو المصافي قد تعرضت لأضرار، قبل أن يؤكد أن حلقات الإنتاج والتكرير والتوزيع كلها تعمل، وبالتالي لا مبرر للحديث عن أزمة بنزين.

وختم بالتأكيد على أنه إذا كانت البلاد قد وفرت البنزين خلال الحرب رغم التهديدات، فلا سبب لحدوث أزمة في الظروف الراهنة، معتبرا أن هذه التصريحات تفتقر إلى أساس علمي، وأن عمليات إنتاج النفط ونقله وتكريره وتوزيعه مستمرة دون خلل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى