إيران… قفزة 55% في كلفة البناء وارتفاع بعض المواد 100% خلال شهرين

قال رئيس جمعية صناعة البناء الإيرانية إن الحد الأدنى لكلفة تشييد السكن الاجتماعي، من دون احتساب ثمن الأرض ورسوم التراخيص، يبلغ 400 دولار للمتر المربع.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس جمعية صناعة البناء الإيرانية إن الحد الأدنى لكلفة تشييد السكن الاجتماعي، من دون احتساب ثمن الأرض ورسوم التراخيص، يبلغ 400 دولار للمتر المربع، وهو ما يعادل حالياً نحو 60 مليون تومان للمتر الواحد.

وأوضح بجمان جوزي خلال مؤتمر صحافي أن توقعات التضخم وتقلبات سعر الصرف تؤثر باستمرار في أسعار مواد البناء. وأضاف أنه رغم التأكيد سابقاً على أن قطاع البناء الإيراني أقل تضرراً من العقوبات، فإن ذلك لا يعني عدم تأثره بتقلبات العملة، بل يعني فقط قدرته على مواصلة النشاط في ظل العقوبات. وأشار إلى أن جميع الصناعات المورّدة لقطاع البناء تعتمد بشكل أو بآخر على العملة الأجنبية، ما يجعل ارتفاع سعر الصرف ينعكس على كلفة التشييد لأسباب فعلية ونفسية في آن واحد.

وأضاف أن كلفة البناء قفزت بنسبة 55 في المئة، فيما ارتفعت أسعار بعض مواد البناء حتى 100 في المئة خلال الشهرين الماضيين، وهو ما سينعكس على الأسعار النهائية للعقارات. ولفت إلى أن هذه الزيادات في مدخلات الإنتاج ناتجة عن ارتفاع تكاليف الإنتاج والإشارات النفسية السائدة في السوق.

وبيّن رئيس جمعية صناعة البناء الإيرانية أن مدخلات البناء شهدت خلال الشهرين الأخيرين ارتفاعات سعرية من مصدرين رئيسيين: الأول زيادة سعر الصرف والتضخم وما تبعهما من ارتفاع في تكاليف الإنتاج، والثاني تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بالصناعات، مؤكداً أن مجموع هذه العوامل أسهم في قفزة أسعار المنتجات الإنشائية.

وأشار جوزي إلى أن ارتفاع الأسعار قد يكون مباشراً أو غير مباشر، موضحاً أن إنتاج الإسمنت تأثر بزيادة أسعار أكياس التعبئة، كما ارتفعت أسعار المنتجات المعدنية والألمنيوم، ما ينعكس بصورة غير مباشرة على كلفة البناء.

وأكد أن الأضرار التي لحقت بالصناعات البتروكيماوية والفولاذية جراء الحرب ستؤثر في مختلف القطاعات، بما فيها البناء، وقد تمتد آثارها إلى الحياة اليومية للمواطنين، نظراً لتأثر صناعات أخرى مثل إنتاج قوارير المياه والصناعات السيارات وغيرها.

وختم بالإشارة إلى أن التطورات التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة أدت إلى خروج المستثمرين من سوق العقارات وتراجع أولوية شراء المساكن لدى المواطنين، ولا سيما في ظل الحرب والظروف الطارئة الراهنة، معتبراً أن قطاع البناء لن يشهد تحسناً ملموساً ما لم تُتخذ خطوات عملية تعيد الثقة إلى الاقتصاد.

(أقل راتب العمال في إيران خلال العالم الحالي: حدود 16 مليون تومان)

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى