إيران تبدأ إعادة بناء جسر “بي 1” بتكلفة تُقدّر بنحو 21 مليون دولار

أعلنت إيران بدء أعمال إعادة بناء جسر بي1 في محافظة ألبرز غرب طهران، بعد أسابيع من تعرّضه للقصف الأمريكي خلال الحرب، في خطوة تنقل أشهر الجسور المستهدفة من مرحلة تقييم الأضرار إلى مرحلة الترميم الفعلي.

ميدل ايست نيوز: أعلنت إيران بدء أعمال إعادة بناء جسر بي1 في محافظة ألبرز غرب طهران، بعد أسابيع من تعرّضه للقصف الأمريكي خلال الحرب، في خطوة تنقل أشهر الجسور المستهدفة من مرحلة تقييم الأضرار إلى مرحلة الترميم الفعلي.

وقال المدير التنفيذي لشركة بناء وتطوير البنى التحتية للنقل في إيران هوشنغ بازوند إن المرحلة الأولى من إعادة بناء الجسر بدأت بعمليات إزالة الأنقاض، متوقعا أن تستغرق نحو أسبوع، على أن تنجز عملية إعادة البناء في أقل من عام.

وقدّر بازوند كلفة إعادة الإعمار بنحو 3.7 تريليونات تومان، أي ما يعادل نحو 21 مليون دولار وفق سعر صرف يبلغ 177 ألف تومان للدولار، مؤكدا أن جميع المقاولين العاملين في المشروع إيرانيون، وأن السلطات تسعى لإعادة الجسر إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.

ويُعَد جسر بي1 من أبرز منشآت مشروع الطريق الالتفافي الشمالي لمدينة كرج، وتصفه وسائل إعلام إيرانية بأنه أطول وأكبر جسر إكسترادوز في غرب آسيا.

ويبلغ طول الجسر نحو 350 مترا، وكان قد بلغ قبل تضرره نسبة إنجاز تقارب 99%، وكان مقررا افتتاحه أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وتقول السلطات الإيرانية إن أهمية الجسر لا تقتصر على قيمته الهندسية، بل ترتبط بدوره في تخفيف الضغط عن محور طهران-كرج-قزوين، أحد أكثر المحاور ازدحاما في البلاد، وتنظيم حركة العبور من شرق ووسط إيران باتجاه الشمال والشمال الغربي والغرب، خصوصا في فترات الذروة التي قد تشهد مرور ما بين 60 ألفا و200 ألف مركبة يوميا.

وكان جسر بي1 قد تحول إلى أحد أبرز رموز استهداف البنية التحتية للنقل خلال الحرب، بعدما ورد اسمه ضمن منشآت للطرق والسكك الحديدية قالت طهران إنها تعرضت للقصف.

وأعلنت إيران أن 24 جسرا وتقاطعا تعرضت للاستهداف خلال الحرب، من بينها جسور ومنشآت على محاور للطرق والسكك الحديدية في كرج وقم وزنجان وميانة وكاشان ومناطق أخرى، بما يشير إلى أن الاستهداف طال أماكن مؤثرة في شبكة النقل لا منشآت منفردة فحسب.

وتكتسب إعادة بناء الجسر أهمية إضافية لأن عددا من المنشآت المستهدفة أُعيد تشغيلها أو فُتحت لها مسارات بديلة خلال فترات قصيرة، بينما ظل بي1 حالة مختلفة بسبب حجمه وحجم الأضرار التي لحقت به.

وكانت وزيرة الطرق وبناء المدن الإيرانية فرزانة صادق قد قالت في وقت سابق إن أعمال ترميم الجسر ستبدأ فور استكمال تقييم الخسائر وتقدير حجم الأضرار.

وبدء أعمال إزالة الأنقاض يعني أن ملف الجسر انتقل عمليا من مرحلة المعاينة الفنية إلى مرحلة التنفيذ، في وقت تحاول فيه طهران إظهار قدرتها على ترميم عقد النقل المتضررة والحفاظ على عمل شبكات الطرق والسكك الحديدية تحت الضغط.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى