صحيفة إيرانية تتهم أبوظبي بتحولها إلى منصة تجسس وتحذر أذربيجان
كتبت صحيفة كيهان الإيرانية في تعليق حاد ضد الإمارات أن تسريب زيارة بنيامين نتنياهو السرية إلى أبوظبي يمثل دليلاً على «مصير الشراكة الخائنة مع إسرائيل».
ميدل ايست نيوز: كتبت صحيفة كيهان الإيرانية في تعليق حاد ضد الإمارات أن تسريب زيارة بنيامين نتنياهو السرية إلى أبوظبي يمثل دليلاً على «مصير الشراكة الخائنة مع إسرائيل»، معتبرة أن الإمارات تضررت اقتصادياً بعد الحرب، كما تم «التضحية بها» من قبل إسرائيل.
وجاء في المقال الذي كتبه محمد إيماني بعنوان «ضحية أطماع إسرائيل؛ من التالي بعد الإمارات؟» أن «الكشف المتعمد عن الزيارة السرية لنتنياهو إلى أبوظبي ومحاولة الإمارات إنكارها وتكذيبها، مثال يُستفاد منه في فهم مصير الشراكات الخائنة مع إسرائيل».
وأضافت الصحيفة الأصولية أن الإمارات خلال السنوات الماضية «قدمت قواعد استخباراتية وعسكرية سرية لإسرائيل»، وفي الوقت نفسه حاولت الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع إيران. كما زعمت أن الإمارات «قبل الحرب كانت عملياً قاعدة لأنشطة تجسسية وتخريبية وإرهابية، وخلال الحرب ضد إيران أصبحت منصة لهجمات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة».
وفي جزء آخر من المقال، قالت كيهان إن الحرب تسببت في «خسارة 120 مليار دولار في أسواق أبوظبي ودبي المالية»، كما أن «السياحة في دبي انهارت عملياً».
وأشارت الصحيفة إلى تقارير إعلامية إسرائيلية حول غضب أبوظبي من تسريب خبر زيارة نتنياهو، مضيفة أن «الإمارات بعد نشر الخبر عبّرت عن احتجاج شديد، والمسؤولين الإماراتيين غاضبون للغاية».
كما نقلت عن القناة 12 الإسرائيلية أن «القيادة الإماراتية تخشى أن تُصوَّر كطرف في محور معادٍ لإيران».
وأضافت الصحيفة الإيرانية أن مسؤولين إسرائيليين التقوا خلال الحرب بنظرائهم في الإمارات، مشيرة إلى أن «رئيس أركان الجيش الإسرائيلي التقى خلال الحرب في أبوظبي بمسؤولين إماراتيين كبار بينهم محمد بن زايد»، وأن «رئيس الموساد ديفيد بارنيا زار الإمارات مرتين خلال الحرب».
كما نقلت الصحيفة عن المحلل الإسرائيلي بن كاسبيت من صحيفة معاريف قوله إن «نتنياهو خان حليفه الاستراتيجي واستغله لأغراض انتخابية ولصرف الانتباه عن أزماته الداخلية».
واختتمت كيهان تقريرها بوصف الإمارات بأنها «عبرة للآخرين في المنطقة»، محذرة من أن «ما حدث للإمارات قد يحدث لدولة باكو وخطوطها النفطية».
وأضافت: «الإمارات درس لكل دولة صغيرة نفطية أو شبه نفطية تنخرط في أوهام سياسية وتخدم الكيان الصهيوني، خصوصاً ضد إيران. إنها عبرة لأذربيجان وحكومة إلهام علييف. ما حدث لشيوخ الإمارات قد يحدث لحكومة باكو وخطوط أنابيبها النفطية. إن تزويد الكيان الصهيوني بالطاقة ومنحه قواعد عسكرية وتجسسية وإرهابية قرب حدود إيران، خيانة لا يمكن تحملها أو استمرارها».



