مسؤول إيراني: 73% من صادرات البلاد تُنقل عبر البحر

قال مسؤول في منظمة تنمية التجارة الإيرانية إن نحو 73% من صادرات البلاد تُنقل عبر البحر، فيما تستحوذ وسائل النقل الأخرى على حصص أقل من حركة الصادرات.

ميدل ايست نيوز: قال مسؤول في منظمة تنمية التجارة الإيرانية إن نحو 73% من صادرات البلاد تُنقل عبر البحر، فيما تستحوذ وسائل النقل الأخرى على حصص أقل من حركة الصادرات.

وبحسب ما نقلته وكالة إيلنا العمالية عن منظمة تنمية التجارة الإيرانية، أوضح علي إمامي أن قطاع النقل والصادرات يعتمد على أربعة محاور رئيسية هي النقل البحري والبري والسككي والجوي، مشيراً إلى أن لكل منها تحدياته وإمكاناته الخاصة.

وأضاف أن الجزء الأكبر من البضائع المصدّرة يُنقل عبر الممرات البحرية، ما يجعل النقل البحري الوسيلة الأساسية للصادرات الإيرانية.

وفي ما يتعلق بالنقل الجوي، أشار إمامي إلى أنه يُستخدم بشكل رئيسي في تصدير السلع منخفضة الحجم وعالية القيمة، مثل المنتجات الدوائية والكافيار وغيرها من السلع الخاصة.

وأوضح كذلك أن النقل البري يلعب دوراً مهماً في تصدير المنتجات الزراعية، حيث تُنقل كميات كبيرة من الفواكه والخضروات والمكسرات عبر الطرق البرية، في حين يتم تصدير معظم المنتجات البتروكيماوية والمعدنية عن طريق البحر.

تحديات تواجه تطوير النقل بالسكك الحديدية

وعن واقع النقل بالسكك الحديدية، قال المسؤول إن شبكة السكك الحديدية كانت حاضرة في التجارة الإيرانية منذ سنوات، إلا أن دورها تعزز خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن الجزء الأكبر من الشحن عبر القطارات يتركز في المنتجات التعدينية مثل النحاس والزنك والمركزات المعدنية وغيرها.

وحدد إمامي أبرز التحديات التي تعيق تطوير النقل السككي في نقص البنية التحتية، وتهالك خطوط السكك الحديدية، ونقص القاطرات وعربات الشحن، وارتفاع تكاليف النقل، إضافة إلى القيود الناجمة عن بعض الاتفاقيات الدولية.

وفي ما يخص النقل البري، أشار إلى أن فترات الانتظار الطويلة وارتفاع التكاليف والمدة الزمنية اللازمة لنقل البضائع تُعد من أبرز العقبات التي تواجه هذا القطاع، موضحاً أن هذه العوامل ترفع كلفة الصادرات وتضعف القدرة التنافسية للمصدرين الإيرانيين.

وأضاف أن هناك اتفاقات جرى التوصل إليها في قطاع النقل بهدف تقليص المسافات وخفض القيود المفروضة على عمليات العبور “الترانزيت”، إلا أن جانباً من المشكلات لا يزال مرتبطاً بالبنية التقليدية لمنظومة النقل.

وأكد المدير العام لمكتب الإمداد والدعم في منظمة تنمية التجارة الإيرانية أن اعتماد قطاع النقل البري على السائقين بشكل مباشر بدلاً من الشركات المتخصصة يُعد أحد أبرز التحديات القائمة، مشيراً إلى أن الإجراءات في جورجيا تُنفذ إلكترونياً وتُنجز عمليات تبادل الوثائق من دون تأخير.

وختم بالقول إن توسيع استخدام الوثائق الإلكترونية، وتوحيد البيانات بين الجهات المعنية، وتطوير الأنظمة الجمركية، والانتقال نحو أتمتة وذكاء عمليات النقل، يمكن أن يسهم بشكل كبير في خفض التكاليف، وتسريع الصادرات، وتعزيز موقع إيران في التجارة الدولية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى