روبيو من أبوظبي: لا أحد يحق له فرض رسوم في مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، في تعليق له على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إنه "من المستحيل إنهاء الصراعات في المنطقة إذا كانت أذرع طهران تطلق الصواريخ".

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، في تعليق له على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إنه “من المستحيل إنهاء الصراعات في المنطقة إذا كانت أذرع طهران تطلق الصواريخ”، مضيفاً أن هذه القضية “ستُطرح في الوقت المناسب”.

وفي ما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوماً على استخدام مضيق هرمز، شدد روبيو على أنه “لا يحق لأي دولة القيام بذلك في المياه الدولية، فهذا أمر ينظمه القانون الدولي القائم”.

وجاءت تصريحات روبيو عقب وصوله إلى الإمارات العربية المتحدة، إذ من المقرر أن يتوجه بعد ذلك إلى الكويت والبحرين، حيث سيعقد لقاءات مع مسؤولين من مجلس التعاون الخليجي في البحرين، “للتباحث في عدد من الملفات الإقليمية ذات الأولوية”، وفق بيان لوزارة الخارجية الأميركية.

وأشار البيان إلى أن جولة روبيو ستمتد في الفترة ما بين 23 و25 يونيو/حزيران، حيث سيبحث مع المسؤولين الخليجيين “مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية وأمن الملاحة بشكل كامل عبر مضيق هرمز، إضافة إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة”.

وتهدف زيارة روبيو أيضاً إلى تسويق اتفاق السلام بين واشنطن وطهران لدى قادة دول الخليج العربية، وسط مخاوف من أن تؤدي التنازلات الكبيرة لإيران إلى تعزيز موقعها وإعادة تشكيل ميزان الأمن الإقليمي وتدفقات النفط.

وتتركز المخاوف الخليجية حول بنود في مسودة الاتفاق، بينها عدم فرض قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، إلى جانب ترتيبات قد توسع نفوذ طهران الإقليمي ودورها في ممرات شحن النفط الحيوية.

أما بالنسبة إلى روبيو، الذي ابتعد نسبياً عن محادثات إيران خلال الأسابيع الأخيرة وترك الملف إلى حد كبير لنائب الرئيس جي دي فانس ومساعدين آخرين لترامب، فإن الزيارة تتطلب توازناً دقيقاً يتمثل في طمأنة الحلفاء الخليجيين من دون إظهار انتقاد لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي وقعها الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

فيما تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن روبيو، إلى جانب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ليسا راضيين عن الاتفاق مع إيران في إطار مذكرة التفاهم.

وتأتي هذه الزيارة وسط تقدم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب، في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بينهما بوساطة باكستانية قطرية. وأعلنت الدوحة وإسلام أباد، في بيان مشترك، الاثنين، اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى المنعقدة بين واشنطن وطهران في سويسرا بمشاركة الوسطاء.

وأكد البيان اتفاق الجانبين على خريطة طريق تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً، وإنشاء قناة اتصال بين الأطراف لتفادي الحوادث وسوء الفهم وضمان سلامة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى